Sunday 05 Feb 2023 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2022 / 10 / 20 ثقب الأوزون يصل إلى أكبر حجم له منذ عام 2015 والعلماء غير قلقين بشأنه
وصل ثقب طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية، الأسبوع الماضي، إلى أكبر حجم له منذ عام 2015.
 
ويتشكّل ثقب الأوزون سنوياً فوق القارة القطبية الجنوبية، وهذا هو العام الثالث على التوالي الذي ينمو فيه الثقب بشكل كبير.
 
وتبلغ مساحة ثقب الأوزون ما يقارب 10 ملايين ميل مربع (26.4 مليون كيلومتر مربع)، وهو الأكبر منذ عام 2015.
 
ورغم هذا النمو الكبير، يقول العلماء إن حجم الثقب لا يزال تنازلياً كاتجاه عام.
 
وقال بول نيومان، كبير علماء الأرض في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، لوكالة "أسوشييتد برس": "تشير جميع البيانات إلى أن طبقة الأوزون في تحسُّن".
 
يتكوَّن الأوزون من ثلاث ذرات أوكسيجين ولا يشكّل سوى القليل جداً من غلافنا الجوي، ولكن له تأثير كبير على كوكبنا.
 
وتمتصّ الطبقة الشبيهة بالبطانية، التي تمتدّ فوق الكرة الأرضية، الأشعة فوق البنفسجية الأكثر ضرراً من الشمس، ما يحمي الحياة على الأرض.
 
ويتكوَّن الأوزون في الستراتوسفير، على ارتفاع نحو 9 إلى 18 ميلاً (14.5 إلى 29 كيلومتراً) فوق سطح الأرض.
 
ويتشكّل عندما تقسم الأشعة فوق البنفسجية جزيئات الأوكسيجين المنتظمة، والتي تتكوَّن من ذرتين من الأوكسيجين (الأوكسيجين الجزيئي، أو ثنائي الأوكسيجين O2)، ثم تترابط ذرتا الأوكسيجين العائمتان مع جزيء الأوكسيجين، مكوّنين جزيئاً من ثلاث ذرات أوكسيجين.
 
واكتشف العلماء طبقة الأوزون الرقيقة فوق القارة القطبية الجنوبية في أوائل الثمانينيات. ورغم أن الأوزون يتم تكوينه وتدميره بشكل طبيعي في طبقة الستراتوسفير، فإن التلوُّث الناتج عن الإنسان يدمّر الأوزون بشكل أسرع مما يمكن أن يتشكّل. وعلى وجه الخصوص، فإن الصناعات التي تستخدم الكلور أو البروم، مثل التبريد وتكييف الهواء، تدمّر الأوزون بمعدلات عالية بشكل ينذر بالخطر.
 
وفي الستراتوسفير، تتفاعل جزيئات الكلور مع الأوزون لتكوين جزيء واحد من أول أوكسيد الكلور (يتكوَّن من ذرة كلور وذرة أوكسيجين) وجزيء O2 واحد.
 
ثم يتفكك جزيء أول أوكسيد الكلور، وتتحرر ذرة الكلور لتتفاعل مع المزيد من الأوزون.
 
ووفقاً لوكالة حماية البيئة، يمكن لذرة واحدة من الكلور تدمير 100 ألف جزيء أوزون قبل إزالة جزيء الكلور من الغلاف الجوي.
 
وتبقى المواد، مثل مركّبات الكربون الكلورية الفلورية، المستخدمة في التبريد وتكييف الهواء، في الغلاف الجوي لفترة طويلة - بعضها لمدة تزيد عن ستة أشهر - ما يعني أن الكلور والمواد الكيميائية الأخرى من هذه المواد يمكن أن تدمّر طبقة الأوزون.
 
ولوحظ ثقب الأوزون لأول مرة في أوائل الثمانينيات ووصل إلى أقصى حد له في عام 2006، بحسب وكالة ناسا.
 
وطبقة الستراتوسفير الباردة هي بالضبط ما تحتاجه المواد الكيميائية مثل الكلور لتحطيم طبقة الأوزون. وخلال شتاء القارة القطبية الجنوبية، يصبح الغلاف الجوي بارداً بدرجة كافية لتشكّل السُحُب.
 
وتوفّر بلورات الجليد التي تتكوَّن منها هذه السُحُب سطحاً يمكن أن يتفاعل عليه الكلور، على سبيل المثال، مع الأوزون.
 
ومع اقتراب الربيع في أيلول (سبتمبر)، تحفّز أشعة الشمس فوق البنفسجية هذه التفاعلات. وبمجرد دخول الصيف، ترتفع درجة حرارة طبقة الستراتوسفير بما يكفي لتبخّر السُحُب، ما يُزيل السطح الذي تحدث عليه التفاعلات الكيميائية المدمّرة للأوزون.
 
وساعدت الاتفاقيات العالمية مثل بروتوكول مونتريال، الذي ينظّم إنتاج واستهلاك المواد المستنفدة للأوزون، في إصلاح ثقب الأوزون. وعلى الرغم من زيادة حجمه هذا العام، يتّفق العلماء بشكل عام على أن الثقب آخذ في الانكماش.
 
وفي وقت سابق من هذا العام، أفادت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن المواد المستنفدة للأوزون في الغلاف الجوي قد انخفضت بنسبة 50 في المئة منذ عام 1980. وأشار التقرير أيضاً إلى أنه في حالة استمرار هذا الاتجاه التنازلي، يمكن إصلاح طبقة الأوزون بالكامل بحلول عام 2070.
 
وكان ثقب الأوزون هذا العام، والذي بلغ ذروته في 5 تشرين الأول (أكتوبر)، أكبر ثقب تم تسجيله منذ عام 2015. لكن العلماء ليسوا قلقين بشأنه، حيث شرح نيومان لوكالة "أسوشييتد برس": "الاتجاه العام هو التحسُّن. إنه أسوأ قليلاً هذا العام لأنه كان أكثر برودة قليلاً". (عن "لايف ساينس")
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2015 / 1 / 8 تطوير مضادات حيوية لا تقاومها الجراثيم
2016 / 10 / 19 خمسون عالماً إلى القطب الجنوبي
2022 / 12 / 16 مساحات الحرائق بالبرازيل تضاعفت في تشرين الثاني (نوفمبر)
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.