Thursday 09 Dec 2021 |
AE2016
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2021 / 6 / 10 إطلاق أكبر مشروع لإعادة تأهيل الشعاب المرجانية في المنطقة
أطلق سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة-أبوظبي، أكبر مشروع لإعادة تأهيل الشعاب المرجانية في المنطقة، بما يشمل استزراع أكثر من مليون مستعمرة من الشعاب المرجانية بهدف زيادة مساحتها في أبوظبي.
 
وتزامنت عملية الاطلاق مع اليوم العالمي للمحيطات الذي يصادف الثامن من حزيران (يونيو) من كل عام، ويأتي في إطار خطة شاملة وضعتها الهيئة للمحافظة على هذا النظام البيئي الهام وضمان استدامته.
 
وأكد الشيخ حمدان على أهمية هذا المشروع في دعم الجهود التي تبذلها الهيئة للحافظ على الشعاب المرجانية التي تعتبر من أهم الموائل البحرية وأكثرها إنتاجية، فهي تدعم التنوع البيولوجي في أبوظبي وتوفّر موئلاً طبيعياً لأنواع عديدة من الأسماك والكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في حماية الشواطئ من التآكل ودعم مهنة الصيد التجاري والعديد من الأنشطة الترفيهية والسياحية في أبوظبي، كما وتعتبر رافداً لدعم المخزون السمكي.
 
وتحتوي أبوظبي وحدها 34 نوعاً مختلفاً من أنواع المرجان الصلب منتشرة في عدة مناطق بما فيها منطقة رأس غناضة، وبوطينة، والسعديات والنوف. ومن خلال تنفيذ هذا البرنامج سيتم تطوير حضانات للمرجان تساهم في الحدّ من التأثير السلبي للضغوط الطبيعية التي تتعرض لها الشعاب المرجانية الناتجة عن التغيُّر المناخي وارتفاع درجات الحرارة في قاع البحر، بالإضافة إلى ذلك فهي تؤدي إلى زيادة الرقعة المرجانية وإعادة تأهيل المناطق المتضررة للمحافظة على القيمة التراثية والاقتصادية والعلمية الكبيرة التي تتمتع بها الشعاب المرجانية.
 
أهم تحدي يواجه الشعاب المرجانية هو ارتفاع درجة حرارة المياه الذي يزيد الإجهاد الحراري للشعاب المرجانية والذي ينتج منه ظاهرة "ابيضاض المرجان". ففي عام 2017 فقدت أبوظبي أكثر من 73 في المئة من الشعاب المرجانية بسبب ظاهرة التبييض، كما فقد العالم معظم الشعاب المرجانية بما في ذلك الحاجز المرجاني العظيم في أوستراليا والذي فقط أكثر من 50 في المئة من مساحة الشعاب المرجانية. ومن خلال المسوحات التي تجريها الهيئة، تم رصد تحسن حالة الشعاب المرجانية في مياه أبوظبي بنسب تتراوح من 10 إلى 18 في المئة خلال آخر عامين، وتدل هذه النتائج على القدرة التي يمكن أن تتعافى فيها الشعاب المرجانية، إذا لم تواجه خطر تغيُّر المناخ.
 
ومنذ عام 2005 تقوم الهيئة بتنفيذ برنامج لرصد ومراقبة حالة الشعب المرجانية من خلال إجراء مسح موسمي يتضمن جمع بيانات من 10 محطات منتشرة بمواقع مختلفة من أبوظبي. كما وضعت الهيئة خطة لإدارة الشعاب المرجانية والمحافظة عليها بالتنسيق مع كافة شركائها على مستوى أبوظبي، لفهم النظم البيئية للشعاب المرجانية والحدّ من الآثار السلبية واستعادة المناطق المتدهورة، فضلاً عن تعاونها مع عدد من المؤسسات الأكاديمية في مجال الشعب المرجانية مثل تعاونها مع جامعة نيويورك أبوظبي في مجال مراقبة الشعاب المرجانية وتعاونها مع جامعة زايد لإكثار الشعاب المرجانية مخبرياً وإعادة زراعتها.
 
ومن خلال تنفيذ البرنامج سيتم تطوير حضانات للمرجان لزيادة الرقعة المرجانية وإعادة تأهيل المناطق المتضررة من خلال حصاد أجزاء صغيرة لأنواع مختلفة من المرجان المتواجد في مياه أبوظبي ونقل تلك الأجزاء وتثبيتها في الحضانة ورعايتها حتى تكبر وإعادة نقل المرجان من الحضانة إلى المواقع المتضررة والصالحة لتثبيتها.
 
ويهدف البرنامج إلى الحدّ من التأثيرات السلبية التي تتعرض لها الشعاب المرجانية بسبب التغيُّر المناخي، فضلاً عن زيادة مساحة الشعاب المرجانية في المياه البحرية التابعة لأبوظبي والمساعدة على إعادة تأهيل المناطق المتأثرة بفعل التغيُّر المناخي والنشاطات البشرية وإجراء الأبحاث والدراسات لمعرفة أفضل أنواع المرجان وأكثرها تأقلماً.
 
وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع، الذي سيتم تنفيذه على مدى ثلاثة سنوات، اختيار مواقع للحضانة بما يضمن بيئة نمو محمية، وكذلك تقييم منطقة مصدر المرجان ومنطقة الحضانة وفقاً لمعايير جودة المياه والأعماق ودرجات الحرارة وإنشاء عدد من المشاتل تحت الماء لرعاية ونمو الشعاب المرجانية بسعة تصل إلى مليون مستعمرة من المرجان. في حين تتضمن المرحلة الثانية حصاد مخزون حضانة الشعاب المرجانية ونقل الحصاد إلى المواقع للإعادة تأهيلها وزراعة القطع المنتجة في المناطق المتضررة لاستعادة النظام المرجاني المتكامل. وفي المرحلة الثالثة سيتم استكمال والانتهاء من حصاد مخزون الحضانة وترميم المواقع من خلال زراعة قطع الشعاب المرجانية في المناطق المتدهورة.
 
وأكدت هيئة البيئة-أبوظبي أنها في صدد تطوير خطة لإدارة الشعاب المرجانية والحفاظ عليها، بالإضافة إلى رفع مقترحات بشأن إعلان توسعة وإضافة بعض المحميات الطبيعية البحرية والتي تتواجد بها تلك الموائل الهامة.
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2021 / 6 / 16 تقرير: استخدام الوقود الأحفوري مماثل لما قبل 10 سنوات
2013 / 12 / 6 الضباب الدخاني يغلق مدارس في شرق الصين
2013 / 5 / 22 اكتشاف دينوصور في اليمن
2015 / 11 / 24 العمل من أجل المناخ الآن: تقرير لصانعي السياسات
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
swfw
test
 
test video
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.