Saturday 20 Jul 2024 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
 
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر  
أيار / مايو 2018 / عدد 242
فولكسفاغن تقرر إعادة شراء سيارات ديزل محظورة في مدن ألمانية
 
قالت فولكسفاغن إنها ستعيد شراء سيارات الديزل الجديدة أو الحديثة نوعاً ما المتضررة بسبب الحظر الذي فرض على محركات الديزل في مدن ألمانية.
 
وفي وقت سابق، قضت محكمة ألمانية بأنه يمكن للسلطات المحلية بعدد من المدن حظر بعض سيارات الديزل للحدّ من مستويات التلوث.
 
وستطبق الخطة فقط في ألمانيا، لكن إذا فرض الحظر في أماكن أخرى، قد تلجأ فولكسفاغن إلى توسيع نطاق خطتها خارج البلاد.
 
وستشتري فقط فولكسفاغن السيارات التي بيعت بعد شهر نيسان (أبريل)، وسيتعيّن على العملاء استبدال السيارة بأخرى من نفس الموزّع.
 
وسيستمر الضمان مدة ثلاث سنوات. ومددت فولكسفاغن خطة أطلقتها لتحفيز الزبائن على بيع سيارات الديزل حفاظاً على البيئة حتى الصيف.
 
وتقدم الخطة، المشابهة لبعض الخطط التي أطلقتها شركات ألمانية أخرى لتصنيع السيارات، حافزاً للعملاء لبيع سيارات الديزل القديمة لديهم واستبدالها.
 
وتقول شركة فولكسفاغن إن الخطة تمكنت من استعادة 120 ألف سيارة ديزل منذ آب (أغسطس) الماضي.
 
وهبطت مبيعات سيارات الديزل في ألمانيا بواقع 19 في المئة الشهر الماضي، وتواصل انخفاضها بسرعة كبيرة في أنحاء أوروبا.
 
ويقول محللون إن ثمة مخاوف من أن يكون الحظر المفروض شكّل عاملاً كبيراً في هذا الانخفاض.
 
ويمكن أن تؤدي انبعاثات الديزل التي تحتوي على أوكسيد النيتروجين إلى الإصابة بأمراض في الجهاز التنفسي.
 
ومع ذلك، تشكل محركات الديزل عاملاً رئيسياً في محاولات مصنّعي السيارات للالتزام بقوانين الاتحاد الأوروبي الجديدة بشأن انبعاثات الكربون، وذلك لأنها تخرج نسبة أقل من ثاني أوكسيد الكربون بالمقارنة مع محركات البنزين. (عن "BBC")
 
 
 
استخدامات غير متوقعة لقشور البيض!
 
يعدّ البيض من المواد الغذائية واسعة الانتشار في مختلف بلدان العالم، ويدخل في تركيب العديد من الأطباق، كما يمكن استخدام قشوره في مجالات كثيرة.
 
وأثبتت دراسات عدة فوائد قشور البيض، لذلك ينصح بعدم رميها والاستفادة منها في مجالات مثل:
 
- صرف المياه الزائدة في التربة
يستخدم المزارعون في الحدائق الحصى أو المكورات الصناعية لصرف المياه السطحية. ولكن، يمكن استخدام قشور البيض لنفس الغرض، فهي لا تقل شأناً عن المواد المذكورة أعلاه، بل وزنها أقل، ما يخفف من وزن أصص الزهور في المنزل.
 
- سماد طبيعي
العديد من سكان القرى والأرياف يستخدمون السماد الطبيعي الذي يحتوي على مواد عضوية لتخصيب التربة. ويوصي الخبراء بإضافة قشور البيض إلى هذا السماد لتحسين الإنتاج.
 
- حموضة التربة
تساعد قشور البيض في موازنة حموضة التربة التي تمنع النباتات من الحصول على المواد اللازمة لنموها. لذلك يمكن استخدام قشور البيض في هذا المجال بدلاً من استخدام الجير.
 
كما تتعرض بعض النباتات إلى أضرار بسبب الرخويات (مثل الحلزونات)، التي يمكن مكافحتها باستخدام قشور البيض، إذ يكفي وضعها حول النباتات لطرد هذه الرخويات وكذلك القطط من الحديقة.
 
ويمكن إعطاء قشور البيض للطيور بأنواعها مع البذور، خاصة في فصل الشتاء، لكي تحصل على الكالسيوم والعناصر الأخرى اللازمة لنموها. (عن "رامبلر")
 
 
دراسة جديدة تكشف حجم استهلاك الطاقة والمياه وتوليد النفايات لمراكز التسوق في دبي
 
أنجزت شركة فارنك الرائدة في مجال الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أول مشروع دراسة مرجعية لمراكز التسوق في منطقة الشرق الأوسط بهدف تقييم أداء استهلاك الطاقة والمياه وتوليد النفايات لكل مركز تجاري بالمقارنة مع مراكز التجزئة المماثلة في دبي.
 
تم عرض نتائج الدراسة مؤخراً أمام مجموعة من شركات إدارة المرافق والمتخصصين في مجال التجزئة، وقد تبين أن مراكز التسوق التي شملتها الدراسة تستهلك في المتوسط نحو 511 كيلوواط في الساعة للمتر المربع الواحد سنوياً، ويتم توليد نحو 520 غرام من النفايات واستهلاك 10.86 لتر من المياه لكل زائر.
 
شاركت سبعة مراكز تسوق في دبي في هذا المشروع من خلال تقديم البيانات الشاملة حول معدلات الاستهلاك والخصائص العامة لمبانيها. وأخذت الدراسة بعين الاعتبار العديد من العوامل مثل المساحة الخارجية، وأنظمة تكييف الهواء حسب النوع والتوزيع، والنسبة المئوية للمنطقة القابلة للتأجير والمناطق المشتركة والتي تراوحت بين 15-56 في المئة.
 
وبهدف تقييم أداء الطاقة، تم اعتماد وحدة كثافة استخدام الطاقة (EUI) لكل وحدة من المساحة الأرضية الإجمالية. وتراوحت النتائج من 320 إلى 627 كيلوواط في الساعة لكل متر مربع. كما تم استخدام وحدة كثافة استخدام المياه (WUI) لكل زائر لحساب معدلات استهلاك المياه. وتراوحت النتائج من7.3 لتر إلى 14.51 لتر.
 
فيما تم استخدام مؤشرين رئيسيين لأداء إدارة النفايات وهي نسبة توليد النفايات لكل زائر ومعدل التحويل والذي يحدد كمية النفايات التي تم تحويلها من مكب النفايات أو المعاد استخدامها وتدويرها. وتراوحت النتائج بين 250 غرام و1.08 كيلوغرام لكل زائر، وبلغ معدل تحويل النفايات لدى مراكز التسوق 23 في المئة.
 
يُشار إلى ان سوء إدارة النفايات في مراكز التسوق يؤدي إلى توليد نحو أربعة أضعاف حجم النفايات بالمقارنة مع المراكز التي تعتمد خطة مدروسة لإدارة النفايات، والتي قد تسهم بتوفير الكثير من النفقات نظراً لزيادة رسوم طمر النفايات في مدينة دبي والتي ستدخل حيز التنفيذ في 18 أيار (مايو) القادم.
 
 
الصورة: مول دبي.
 
مشاريع عالمية للطاقة الشمسية
 
أنتج العالم عام 2017 نحو 100 غيغاواط من الطاقة الكهرشمسية فقط. ويؤمن المشروع السعودي الجديد طاقة كهربائية عند تنفيذه تتجاوز قدرتها قدرة إنتاج دول مثل فرنسا وكندا وسوف يضاعف أكثر من مرتين إنتاج السعودية الحالي المقدر بـ77 جيغاواط.
 
ويندرج المشروع السعودي الجديد في قائمة من المشاريع التي أعلنت فقط، وأخرى تمت الموافقة على إنشائها، وثالثة قيد الإنشاء، وفقاً لوكالة «بلومبيرغ» العالمية.
 
- السعودية 200 جيغاواط.
- أوستراليا 2 جيغاواط – إعلان تشييد منشأة «سولار تشويس بيولي كريك».
- اليونان 2 جيغاواط - المصادقة على تشييد «منشأة هليوس المرحلة الأولى».
- الولايات المتحدة 1.3 جيغاواط – «كابيتال داينمكس نيفادا»، قيد الإنشاء.
- الإمارات المتحدة «كاروبيني جنكوسولار سويهان»، قيد الإنشاء.
- الصين 1 جيغاواط الإعلان عن تشييد منشأة «إيفر ريتش إنيرجي ووي».
 
وتتطلع كبرى الشركات الدولية العاملة في الطاقات المتجددة إلى المساهمة في المشروع السعودي بما تملكه من الموارد. إلا أن بعض الخبراء يعتقدون أنها ستدخل بقوة بعد أن تبنى أولى المحطات التي تؤمن طاقة 5 جيغاوط أو أكثر.
 
ويتطلب المشروع الجديد تقنيات مطورة لخزن الطاقة الكهربائية، يأمل الخبراء في أن تكون متوفرة بسهولة في السنوات المقبلة. وبعد البدء بتنفيذه وإنهاء المرحلة الأولى منه، فإن المشروع يتطلب إنشاء محطات لإنتاج 17.5 ميغاوط، كل سنة حتى حلول عام 2030 وفقاً لبعض الخبراء. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
آبل تدعم البيئة بالتزام كامل بمصادر الطاقة المتجددة
 
أكدت مجموعة "آبل" انها تعمل بالكامل بمصادر طاقة متجددة ذاكرة خصوصاً متاجرها ومراكز البيانات في العالم فضلا عن مقرها في كوبرتينو في كاليفورنيا في غرب الولايات المتحدة.
 
وقالت الشركة الأميركية العملاقة في بيان "في دليل على التزامنا مكافحة التغير المناخي وايجاد بيئة سليمة تعلن آبل أن منشآتها في العالم بأسره تعمل 100 في المئة بفضل مصادر طاقة متجددة".
 
وبموجب الاتفاقية العالمية للمناخ، المسماة باتفاقية باريس، وافقت نحو 200 دولة العام الماضي على خفض مستويات انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري هذا القرن والحد من متوسط ارتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض إلى "أقل كثيراً" من درجتين مئويتين.
 
وقالت الاتفاقية إن الابتكارات في تكنولوجيا الطاقة ربما تساعد على الوصول إلى نظام طاقة أنظف لكن هناك حاجة إلى إشارات سياسية قوية.
 
وأوضحت المجموعة الاميركية التي أسسها الراحل ستيف جوبز الذي كان مدافعاً كبيراً عن البيئة، "هذا الأمر يشمل متاجرنا ومكاتبنا ومراكز البيانات والمنشآت التي نشارك في ادارتها في 43 بلداً لا سيما في الولايات المتحدة وبريطانيا والصين والهند". ومراكز البيانات هذه تستهلك الكثير من الطاقة وتخلف حرارة كبيرة الأمر الذي يضرّ بالبيئة. ولشركة "آبل" مزوّدون كثر في العالم يجمعون منتجاتها غالبيتهم في آسيا.
 
وبهذا الخصوص، أشارت "آبل" إلى ان 23 من مزوديها ملتزمون رسمياً انتاج كل منتجات الشركة الأميركية بواسطة مصادر طاقة متجددة بالكامل.
 
وتتنافس شركات تكنولوجية كبرى على خوض غمار الطاقة المتجددة والاستفادة منها في مشاريعها العملاقة.
 
وأظهر تقرير حديث لوكالة الطاقة الدولية إن نحو عشرة في المئة من تكنولوجيا الطاقة المتجددة فقط أصبح جاهزاً لتحقيق أهداف التغير المناخي في الأجل الطويل مع إخفاق الحكومات في تقديم الدعم الكافي للانتشار الواسع النطاق.
 
 
 
نفايات الأدوية تلوث مياه الأنهار في العالم
 
مياه الأنهار حول العالم تتلوث ببقايا ونفايات الأدوية الموصوفة طبياً والأخرى التي تسوق في الصيدليات والمتاجر، ما يشكل تهديدا رئيسيا لحياة الإنسان بسبب تدهور جودة مياه الشرب وازدياد سمّيتها، وفقاً لدراسة علمية جديدة.
 
وذكرت الدراسة التي أجراها باحثون في معهد ديلفت للتعليم المائي في هولندا وقدمت أمام مؤتمر لاتحاد علم الجيولوجيا الأوروبي في فيينا عاصمة النمسا، أن استمرار هذا التسرب قد يزيد من تركيز المواد الصيدلانية بنحو الثلثين قبل حلول منتصف القرن الحالي.
 
وقال فرانسيسكو بريغولي الباحث في المعهد الذي أشرف على الدراسة إن «جزءاً كبيراً من الأحواض والمنظومات النهرية مهدد بسبب ازدياد تركيز نفايات المواد الصيدلانية». وقد طور مع زملائه في فريق دولي طريقة لرصد «المناطق الساخنة للتلوث الدوائي».
 
وكان العلماء قد عثروا على عدد كبير من الأدوية الملوثة للمياه في الوسط المحيط - من الأدوية المسكنة للألم، المضادات الحيوية، الأدوية المضادة للتخثر، الهرمونات، أدوية الأمراض العقلية، والأدوية المضادة للهستامين. وقد رصدت مستويات عالية من تركيز بقايا الأدوية في المياه، وهو الأمر الذي يهدد الأحياء والنباتات القريبة. وعلى سبيل المثال فإن بقايا أدوية علاج اختلال الغدد الصماء في المياه أدت إلى تحفيز حدوث تغيرات في جنس السمك والأحياء البرمائية.
 
ووظف بريغولي «دكلوفيناك»، وهو مادة دوائية فعالة تدخل في تركيب العديد من مسكنات الآلام الشائعة، كوسيلة للدراسة، إذ أخذ يقيس تركيزه بهدف وضع تقديرات على وجود وانتشار الأدوية الأخرى في مياه الأنهار. ويعتبر هذا المركب الدوائي عاملا مهددا للبيئة وفق تقارير الوكالات البيئية في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
 
ووجدت الدراسة أن أكثر من 10 آلاف كيلومتر من مجاري الأنهار حول العالم تحتوي على تركيز من هذا الدواء يزيد على التركيز المسموح به أوروبياً وهو 100 نانوغرام لكل ليتر (النانوغرام هو 1 من البليون من الغرام). وقال الباحثون إن "تسرب دكلوفيناك مماثل لتسرب آلاف الأدوية والمواد الصيدلانية وكذلك المواد الموجهة للعناية الشخصية".
 
ويصل استهلاك «دكلوفيناك» إلى 2400 طن سنوياً في العالم، تطرح منه مئات الأطنان مع فضلات الناس المتناولين لأدويته. ولا تقوم معدات الترشيح والتنقية إلا بإزالة 7 في المئة منه، فيما تمتص المنظومات البيئية الطبيعية نحو 20 في المئة منه، وتتسرب النسبة الكبرى المتبقية نحو المحيطات.
 
ووضع الباحثون نموذجاً رقمياً بهدف رسم التوقعات حول مستويات التلوث بالمواد الصيدلية اعتماداً على كثافة عدد السكان ومنظومات تنقية مياه الصرف ومبيعات الأدوية، وقارنوا بين النتائج الكومبيوترية وبين البيانات التي استخلصت من قياسات أجريت في 1400 موقع للتلوث بـ«دكلوفيناك» حول العالم.
 
وقال بريغولي إن المقارنة كانت جيدة رغم محدودية الدراسة بمنظومات الأنهار في أميركا الشمالية وأوروبا. وأضاف أن الوقائع تشير إلى نتائج مماثلة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية التي لا يعالج فيها في المتوسط إلا ربع مياه التصريف ولا تنقى منها أغلب المواد الصيدلانية.
 
وحذّر علماء آخرون في المؤتمر من أن انتشار وتوسع عمليات بناء منشآت تنقية مياه التصريف في المناطق الحضرية، أدى إلى ازدياد تلوث مياه الأنهار، لأن أغلب المواد المتسربة لم تتم معالجتها بشكل مناسب. وقالت مارينا ستوراكال الباحثة في جامعة واغننغن الهولندية إن "مياه التصريف شكلت مصدراً للتلوث في 50 في المئة من الأنهار في العالم عام 2000، وفي عام 2010 أصبحت مياه التصريف مصدراً للتلوث في كل أنهار العالم تقريباً".
 
ووفقا لأحدث تقرير بيئي صدر نهاية العام الماضي عن منظمة الأمم المتحدة فإن النفايات الصيدلانية مثل بقايا المضادات الحيوية، تشجع على تطور البكتريا الفائقة المقاومة لها. وتتسرب 70 - 80 في المئة من بقايا هذه المضادات التي يتناولها الإنسان وقطعان الماشية – وهو ما يقابل آلاف الأطنان - إلى الوسط المحيط. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
كيف وصلت هذه العائلة بدبي إلى صفر نفايات؟
 
تعيش السيدة أمروتا كشمكالياني التي تعمل مستشارة للاستدامة في دبي حياة خالية من النفايات منذ ثلاث سنوات. وتستخدم كشمكالياني وعائلتها حاويات قابلة لإعادة الاستخدام عند التسوق لتجنب إنتاج المزيد من النفايات. وتقول “أنا لا أدعي أنني وصلت إلى صفر نفايات تمامًا، لكني قمت بتقليلها بشكل كبير، وما زلت أستهدف عدم وجود أية نفايات.
 
وتضيف كشمكالياني "أستخدم العديد من المكونات مثل بقايا الطعام أو المطبخ لصناعة مستحضرات العناية بالجمال والعناية الشخصية قدر استطاعتي، وما زلت أشتري بعض الأشياء مثل معجون الأسنان، لكني أحاول دائمًا إيجاد بديل طبيعي أو أكثر استدامة".
 
والطموح نحو نمط حياة خالية من النفايات يعني حتماً تجنب الحاويات البلاستيكية التي توفرها الأسواق، فهي تحمل حاوياتها الخاصة، وكذلك الحقائب في كل مرة تتسوق فيها من المتجر، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.
 
وتعرف المتاجر التي تتعامل معها كشمكالياني بانتظام أسلوبها في التسوق، لكنها تضطر في بعض الأحيان إلى خوض نقاشات وجدل مع الموظفين الجدد في هذه المتاجر، في حين أن متاجر أخرى لا تزال ترفض تلبية احتياجاتها باستخدام حاوياتها الخاصة.
 
وتقول السيدة كشمكالياني، التي تعمل في هذه الصناعة منذ عام 2009 "عندما أواجه موقفاً مثل هذا أتخلى عن فكرة التسوق في المتجر الذي يرفض خدمتي، وأذهب إلى أماكن أخرى على استعداد لوضع المشتريات في حاوياتي".
 
يذكر أن تزايد عدد السكان في جميع أنحاء الإمارات أدى إلى مشكلة متزايدة مع النفايات، ففي عام 2016، تم توليد 9.675 مليون طن من النفايات الصلبة من قبل سكان أبوظبي، في حين تنتج دبي ما يقرب من 8000 طن من النفايات يومياً، ويتم توليد حوالي 70 في المئة إلى 75 في المئة من هذه النفايات من قبل القطاع الخاص.
 
وطبقاً لتقرير معهد مصدر لعام 2015 ، فإن ما يقارب 4 مليارات دولار من المواد الغذائية المتبقية يتم رميها في القمامة من قبل المنازل والمطاعم والأحداث في الإمارات كل عام، وهو ما يعادل حوالي 3.27 مليون طن إجمالاً. وقد استحدثت الحكومة سلسلة من الإجراءات للحد من كمية النفايات التي تذهب إلى مكب النفايات، بما في ذلك مبادرة في دبي لتقديم رسوم على أساس وزن النفايات بدءاً من أيار (مايو) المقبل. (عن "ذا ناشيونال")
 
 
 
إنزيم آكل للبلاستيك قد يساهم في مكافحة التلوث
 
قال علماء في بريطانيا والولايات المتحدة إنهم طوّروا إنزيماً يأكل البلاستيك قد يساهم في محاربة التلوث في المستقبل.
 
ويقدر الإنزيم على هضم مادة تريفثالات الاثيلين المتعدد وهو شكل من أشكال البلاستيك ابتكر في الأربعينيات وهو مستخدم حالياً في ملايين الأطنان من العبوات البلاستيكية. ويمكن للمنتجات البلاستيكية المصنوعة من هذه المادة البقاء لمئات السنين في البيئة وتلوث حالياً مساحات كبيرة من الأراضي والبحار في أنحاء العالم.
 
واكتشف باحثون من جامعة بورتسموث البريطانية ومعمل الطاقة المتجددة الوطني التابع لوزارة الطاقة الأميركية الإنزيم خلال فحص بنية إنزيم طبيعي يعتقد أنه تطور في مركز لتدوير المخلفات في اليابان.
 
وقال جون ماكغيهان البروفيسور في جامعة بورتسموث الذي شارك في قيادة فريق البحث إنه بعدما تبين أن الإنزيم يساعد بكتيريا في تفتيت أو هضم المواد البلاستيكية المصنوعة من تريفثالات الاثيلين المتعدد قرر الباحثون "تعديل" بنيته بإضافة بعض الأحماض الأمينية.
 
وأدى ذلك إلى تغيير في عمليات الإنزيم بما يسمح لقدراته في التهام البلاستيك بالعمل بدرجة أسرع.
 
ونشرت نتائج الاكتشاف في دورية (بروسيدنغز اوف ناشيونال أكاديمي اوف ساينس) ويعكف الفريق حالياً على تحسين أداء الإنزيم لمعرفة ما إذا كان بوسعهم جعله قادراً على تحليل المواد البلاستيكية على نطاق صناعي.
 
 
 
اكتشاف فصيلة جديدة من «النمل الانتحاري»
 
اكتشف علماء أحياء من متحف التاريخ الطبيعي في فيينا، نوعاً جديداً من النمل، يفجّر نفسه عندما يشعر بالغضب، ليغلف أعداءه بمادة سامة لزجة.
 
تفجّر هذه الفصيلة من النمل، والتي اكتشفت في غابات «بورنيو»، وأطلق عليها اسم «كولوبيس إكسبلودينس»، جسمها بالضغط على عضلات البطن بقوة كبيرة.
 
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، يتسبب «الانفجار الانتحاري» في موت النملة على الفور، ولكن ذلك يترافق مع إطلاق سائل أصفر سام لزج، تنتجه غدد كبيرة تقع خلف فكها.
 
ووفقا للعلماء، يتمتع السائل اللزج برائحة مميزة تشبه «الكاري»، وهو قادر على قتل الحشرات المهاجمة، أو إصابتها على نحو قوي.
 
كذلك يلتصق فك النمل الانتحاري بجسم الخصم عند موتها، لتطبق على المهاجم بقوة كبيرة في حال لم يمت بالسم.
 
وتتبع هذه الفصيلة من النمل قانوناً صارماً بشأن انتحارها، حيث تمتنع عن القيام بذلك داخل أعشاشها، ولكنها تنفذ عمليتها في المواجهات الفردية فقط. (عن "سكاي نيوز عربية")
 
 
الصورة: أطلق على فصيلة النمل الانتحاري اسم «كولوبيس إكسبلودينس».
 
ستيلا مكارتني: الموضة بحاجة للتحديث للحد من أضرارها على البيئة
 
قالت مصممة الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني إن صناعة الأزياء والموضة التي تشهد ازدهاراً مستمراً تستخدم أساليب تعود إلى العصور الوسطى وتحتاج للتحديث للحدّ من الأضرار التي تلحقها بالبيئة.
 
وأضافت مكارتني، المعروفة بتصميماتها القوية التي تمتاز بالبساطة وبرفضها لاستخدام الفراء أو الجلود في الأزياء، أن ما حدث من زيادة الطلب على الملابس والأحذية بسبب تنامي الطبقات المتوسطة حول العالم جاء في الوقت الذي ظلت فيه أساليب التصنيع جامدة.
 
وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) يوم الجمعة "لو فكرت في كمّ الموضة الموجودة سواء كانت فاخرة أو سريعة فإنها تغرق الكوكب".
 
وجاءت تصريحات مكارتني، ابنة نجم البيتلز بول مكارتني، قبل إطلاق معرض في متحف "فيكتوريا آند آلبرت" في لندن يوم السبت تحت إسم "الموضة من الطبيعة".
 
ويشرح المعرض تاريخ الموضة في نهب البيئة من أجل إنتاج السلع ومحاولات بعض المصممين التحديث وإعادة التدوير واستخدام طرق مختلفة للتخفيف من هذا العبء البيئي.
 
وقالت مكارتني إن المصممين بحاجة لتبني طرق أنظف بيئياً.
 
وأوضحت المصممة المولودة في لندن قائلة "في الموضة لا نستخدم إلا عشر خامات. أحاول أن أتحدى ذلك".
 
وأضافت "أحاول النظر إلى التكنولوجيا أحاول أن أصنع الحرير في معمل وأحاول استخدام الصبغ بطريقة جديدة كلياً ولا أعتقد أن بإمكانك تمييز الفرق. إنه علم لكنه علم جذاب".
 
ويقول تقرير صدر عن مؤسسة "إلين ماكآرثر" في 2017 إن إنتاج المنسوجات مسؤول عن 1.2 بليون طن من انبعاثات الغازات الضارة التي ترفع درجة حرارة الأرض سنوياً وهو ما يفوق ما ينبعث من كل الرحلات الجوية الدولية والملاحة البحرية.
 
وأضاف التقرير الذي شاركت مكارتني في إطلاقه العام الماضي أن الافتقار إلى إعادة التدوير يعني أن نحو 500 بليون دولار تفقد سنوياً فيما تتسبب الملابس في إطلاق 500 ألف طن من الألياف الدقيقة في محيطات العالم بما يوازي 50 بليون زجاجة بلاستيكية.
 
 
الصورة: مصممة الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في صورة من أرشيف رويترز.
 
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
البيئة والتنمية البيئة في شهر
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.