Monday 06 Dec 2021 |
AE2016
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
 
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر  
آذار / مارس 2019 / عدد 252
«رامسار» تعتمد «محمية حتا» ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية
 
أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة وبلدية دبي اعتماد الأمانة العامة لاتفاقية رامسار للأراضي الرطبة «محمية حتا» موقعاً ضمن قائمتها للأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية. ويأتي الإعلان تزامناً مع اليوم العالمي للأراضي الرطبة وفي ظل احتفال الإمارات بيوم البيئة الوطني.
 
وتدخل «محمية حتا» التي تشرف عليها وتطورها بلدية دبي قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية كثالث محمية في دبي بعد محميتي جبل علي ومحمية رأس الخور وتاسع محمية في هذه القائمة على مستوى الإمارات.
 
وبهذا تصبح الإمارات صاحبة أعلى عدد لمواقع الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية على مستوى الدول العربية في غرب قارة آسيا وتصبح إمارة دبي صاحبة أعلى عدد لمواقع الأراضي الرطبة في الإمارات.
 
وتقع محمية حتا ضمن المنطقة الجبلية في مدينة حتا، وهي امتداد جبلي بين الإمارات وسلطنة عُمان، وتستقبل المنطقة الجبلية التي تمتد بها المحمية ما يقارب الـ 30 في المئة من مجموع الأمطار التي تشهدها الإمارات سنوياً.
 
ويساهم هذا الكم من الإمطار في إعادة تغذية الطبقة الجوفية الضحلة من الأرض، وعبر الأودية الموجودة في المنطقة والتصريفات الأرضية للمياه يعاد ملء خزانين طبيعيين بالمياه على مجرى سدي حتا والغبرة، ما يخلق نظاماً ايكولوجياً فريداً ونادراً في قلب هذه المنطقة الجبلية.
 
ويعد النظام الأيكولوجي للمياه العذبة الموجود في المحمية موطناً لعدد كبير من الأنواع، ومنها 19 في المئة من إجمالي أنواع النباتات المسجلة في الإمارات، و79 المئة من اليعاسيب، و27 المئة من إجمالي أنواع الطيور، و44 المئة من أنواع الثدييات و30 في المئة من الزواحف والبرمائيات، وبعض هذه الأنواع مهددة عالمياً بالانقراض، مثل النمر العربي، والطهر العربي، والنسر المصري، والنسر المرقط.
 
وتعد المحمية واحداً من المواقع القليلة على طول السلسلة الجبلية التي تتواجد فيها وتوفر موائل طبيعية لتكاثر الطيور المائية والأسماك والبرمائيات.
 
تجدر الإشارة إلى أن ﻣﻌﺎﻫدة الأراﺿﻲ اﻟرطبة ذات الأهمية العالمية والمعروفة بـ «رامسار» تعد معاهدة دولية تم الإعلان عنها وتوقيعها للمرة الأولى في مدينة رامسار الإيرانية في الثاني من شباط (فبراير) 1971، وهي توفر إطار عمل محدداً وناجحاً للجهود الوطنية أو الدولية التي تستهدف المحافظة على الأراضي الرطبة والاستخدام المستدام لمواردها. (عن "وام")
 
 
 
كازاخستان تشيّد أضخم محطة طاقة شمسية في آسيا الوسطى
 
انضمت جمهورية كازاخستان إلى الدول التي باشرت الاعتماد على الطاقة الشمسية في توفير الطاقة الكهربائية، وقد انتهت أخيراً من تشييد محطة طاقة شمسية في مدينة ساراني التابعة لمقاطعة كاراغندي وسط البلاد، وُصفت بأنها الأضخم على مستوى آسيا الوسطى. وعلى مساحة تزيد على 164 هكتاراً، نُصب 307 آلاف لوح تُحول الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية. وتستطيع المحطة الجديدة توليد 100 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، وهي «كافية لتغطية احتياجات 10 مدن»، على حد قول عمدة مقاطعة كاراغندي.
 
واستفادت كازاخستان في بداية التحول نحو اعتماد أكبر على «الطاقة الخضراء» من طبيعة تضاريسها، لا سيما في المنطقة التي أنشأت فيها محطة الطاقة الشمسية، التي تتميز بسهولها الواسعة جداً. وتبقى تلك المنطقة عرضة لأشعة الشمس معظم أيام السنة، في الجمهورية التي تقع في آسيا الوسط، وتتميز بمناخ دافئ نسبياً.
 
ومع توفر شروط جغرافية ومناخية مناسبة، اختار القائمون على المشروع لوحات شمسية حديثة من «الجيل الأخير»، لا تتراكم عليها الثلوج، بينما تنساب الأمطار على حوافها من دون أن تشكل طبقة ماء تؤثر في عملها. حتى عندما يكون الطقس غائماً، بوسع تلك الخلايا توليد 10 - 15 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، وهي خلايا صالحة للاستخدام نحو نصف قرن. وقد شُيدت المحطات الإضافية الضرورية لتوزيع الطاقة الكهربائية التي تُنتجها الخلايا الشمسية، علاوة على مد الكابلات لتصل الكهرباء بشكل منتظم إلى المستخدمين.
 
وجاء إنشاء هذه المحطة في إطار خطة حكومية لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة، لتصل حصة ما تُنتجه من طاقة كهربائية إلى 30 في المئة من إجمالي احتياجات البلاد بحلول عام 2030. وتعود ملكية المشروع للقطاع الخاص، استثمرت فيه مجموعة من الشركات الأوروبية 137 مليون دولار. ولن يتوقف الأمر عند تلك المحطة، إذ يخطط مستثمرون من الاتحاد الأوروبي لاستثمار نصف بليون دولار، في تطوير مشاريع الطاقة الخضراء في كازاخستان، وتشييد 3 أو 4 محطات جديدة للطاقة الشمسية خلال السنوات المقبلة. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
مشروع «بيروت الخضراء» حلم يُترجم على الأرض
 
اختتمت الغرفة الفنية الدولية في لبنان المرحلة الثانية من مبادرة «بيروت الخضراء»، بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام وبلدية بيروت، في شارع المجوهرات في أسواق المدينة.
 
وتهدف مبادرة «بيروت الخضراء» الصديقة للبيئة، التي استحدثت عام 2017 من قبل الغرفة الفنية الدولية في لبنان، إلى جعل مدينة بيروت مدينة تتوافق والمعايير البيئية اللازمة. كما تعمل على زيادة الوعي البيئي بين أبناء المجتمع، وزيادة المساحات الخضراء في كل أرجائها. وتأتي هذه المرحلة تكملة للأولى التي سبقتها في آب (أغسطس) الماضي، من خلال مسابقة فنية معنية بالمساحات الخضراء. وقد تألفت المشاركة من 3 فئات: فنية، ومحترفة، وهندسة معمارية.
 
وتولت لجنة التحكيم، المؤلفة من مهندسين معماريين ومهندسين بيئيين وأساتذة جامعيين، عملية اختيار الفائزين في الفئات الثلاث من المسابقة، الذين أعلن عن أسمائهم في ختام المرحلة الثانية.
 
تراوحت المشاريع المقدمة من قبل طلاب شباب وفنانين ومهندسين معماريين بين استحداث مساحات خضراء وأسواق صغيرة بيئية تسمح لزائرها بأن يمضي أوقاتاً مسلية ضمن أجواء بيئية. وبعض هذه المشاريع استخدم المياه إلى جانب الأشجار والحدائق، لتضفي طابعاً بيئياً يساهم في الترفيه عن زوار تلك الأمكنة التي ستتولى بلدية بيروت تنفيذها.
 
وجرى اختيار عدد من الأراضي التابعة لبلدية بيروت، الموزعة على العاصمة، لتستضيف هذه المشاريع، وبينها في منطقة السوديكو في الأشرفية، حيث يجري تحويلها إلى خضراء تماماً، كما تهدف المبادرة.
 
أما المشاريع التي تم اختيارها من الفئات الثلاث، فتألفت من أسواق صغيرة بيئية لفئة الطلاب، واستحداث مساحة تلتقي فيها الأشجار والمياه من فئة المحترفين. ومن فئة الفنانين، تم اختيار مشروع يرتكز على «لصق الصور» (فوتو كولاج)، وهو كناية عن تصور فني لبيروت الغد. وتميزت الفئة الأخيرة المشاركة في المسابقة بتقديمها مشاريع تتسم بطابعها الفني الخارج عن المألوف، وتمثل احتياجات أهل بيروت في هذا الإطار. وشملت مواضيعها لوحات مرسومة، ومنحوتات وصور فوتوغرافية تعبر عن أفكار وآفاق رؤيوية لشباب بيروت حول «بيروت الخضراء».
 
تجدر الإشارة إلى أن هذه المسابقة هي عبارة عن دعوة لاستقطاب تصاميم مُبدعَة وحلول فنية تساعد في تطوير وتحسين الأماكن العامة في بيروت. وفي هذا الإطار، طُلب من المشاركين تصميم مساحات ومسطحات طبيعية مُستدامة تلبي احتياجات المواطنين في بيروت. كما يجب على المشاركين الفنيين التعبير عن احتياجات مواطني بيروت من خلال قطع فنية. أما النشاط الأول الذي رافق هذه المبادرة، في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) من عام 2017، في أسواق بيروت، فقد شارك فيه نحو 250 شخصاً، بما فيهم عائلات وأولاد، ضمن نشاطات ذات صلة مباشرة بتعزيز الوعي والمعرفة البيئية، وكذلك ضمن جلسات تعلمهم كيفية زرع النباتات والأشجار، وغيرها من النشاطات الترفيهية.
 
يشار إلى أن جمعية الغرفة الفنية الدولية هي منظمة عالمية لا تبغي الربح، وتضم أكثر من مئتي ألف شابٍ وشابة فاعلين في المجتمع، يكرّسون عملهم لإرساء التغيير الإيجابي. وقد نفذت الجمعية إلى اليوم أكثر من 5 آلاف مشروع في 120 بلداً، بهدف تقديم الحلول اللازمة للمشاكل المحلية، بغية خلق تأثيرٍ عالمي مستدامٍ (عن "الشرق الأوسط")
 
 
الصورة: حرج بيروت.
 
 الإعلان عن كيان سعودي - إماراتي جديد يوفر حلولاً متكاملة لكفاءة الطاقة
 
أعلن خلال الأسبوع الأول من شباط (فبراير) في الرياض عن شراكة سعودية - إماراتية استراتيجية في مجال الطاقة، من خلال تأسيس كيان جديد يوفر حلولاً متكاملة في كفاءة الطاقة في السعودية.
 
وكشفت كل من شركة «رؤية للاستثمار» السعودية، وشركة «الاتحاد لخدمات الطاقة» الإماراتية عن تأسيس هذا الكيان برأسمال 10 ملايين ريال (2.67 مليون دولار) مناصفة بين الطرفين بنسبة 50 في المئة لكل منهما.
 
وتهدف هذه الشراكة إلى استخدام الطاقة بكفاءة عالية، ومساعدة القطاعين العام والخاص على ترشيد استخدامهما تماشياً مع «رؤية السعودية 2030».
 
رأسمال الشركة هو 10 ملايين ريال مناصفة بين الطرفين، والهدف هو المساهمة في استدامة الطاقة وترشيد استخدامها بنسبة تتراوح ما بين 20 إلى 25 في المئة، لا سيما في ظل زيادة تكلفة الكهرباء والمياه وزيادة الأعباء على الشركات والمصانع في السعودية. ويهدف الكيان الجديد إلى توفير الحلول المتكاملة لكفاءة الطاقة لخدمة منشآت القطاعين العام والخاص في السعودية.
 
وتساهم هذه الشراكة في تحقيق التكامل المنشود بين جميع القطاعات الحيويّة عبر تضافر الجهود لدعم تحقيق الأهداف الوطنية والإقليمية والمصالح المشتركة التي تصب في إطار تعزيز التنمية المستدامة.
 
يُشار إلى أن هذه أول شراكة تعقدها شركة الاتحاد لخدمات الطاقة خارج الإمارات. كما أن الكيان الجديد سوف يركز على المشروعات القادمة في السعودية التي ستبنى على أساس ونموذج الكفاءة.
 
وعقب توقيع اتفاقية إنشاء الكيان الجديد، تم توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة عبد المحسن الحكير القابضة لعمل دراسة جدوى لفرص تحسين كفاءة الطاقة في المجموعة وتقييم تفصيلي لاستخدام الطاقة، ومن ثم عمل نموذج عمل لترشيد استخدام الطاقة. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
علماء يحذّرون من انقراض 150 نوعاً من الحيوانات خلال سنوات
 
توصل علماء البيئة إلى أن حوالي 150 نوعاً من الحيوانات قد تنقرض خلال السنوات القريبة، بسبب الصيد غير الشرعي وتحويل مواطنها إلى مراع للماشية.
 
ويقول وليم ريبل من جامعة ولاية أوريغون الأميركية في مقال نشرته مجلة "Conservation Letters" أظهرت متابعتنا أننا قريباً سنأكل كل ما تبقى من الحيوانات الضخمة على الأرض، لأنه إضافة إلى الصيد فإن حياتها مهددة بالطب الصيني التقليدي وسوء الأوضاع في مواطنها. فإذا لم نوقف هذا فإن أعداد 70 في المئة من الأنواع ستتقلص جداً، و60 في المئة منها قد تنقرض نهائياً.
 
وأعلن علماء البيئة أن انقراضاً سادساً للحيوانات يجري على الأرض حالياً، فقبل عصر الأنثروبوسين (ظهور الإنسان)، كان كل قرن ينقرض نوعان من الثدييات من بين عشرة آلاف نوع كانت تعيش حينها. ولكن هذا الرقم ازداد في القرنين العشرين والحادي والعشرين بمقدار 114 مرة، بسبب الانفجار السكاني في إفريقيا وأمريكا الجنوبية والزيادة الحادة في إنتاج اللحوم والألبان في العالم أجمع.
 
وقرر ريبل وفريقه العلمي التأكد من هذا من خلال مقارنة انقراض الحيوانات "الإنتاجية" وأنواع الحيوانات الأخرى خلال 300 سنة الأخيرة.
 
وقسّم علماء البيئة الكائنات الحية على الأرض إلى: ضخمة وزنها 100 كيلوغرام وأكثر من الثدييات والأسماك، و40 كيلوغرام للطيور والزواحف والبرمائيات والحيوانات الصغيرة.
 
وأظهر هذا التحليل أن سرعة انقراض الحيوانات الضخمة والكائنات الأخرى كانت مختلفة، فقد انقرض خلال 300 سنة الأخيرة 2 في المئة من المجموعة الأولى و0.8 في المئة من حيوانات المجموعة الثانية.
 
كما استنتج ريبل وفريقه أن زهاء 150 نوعاً من الثدييات والأسماك والطيور والبرمائيات والزواحف، ستنقرض خلال عشرات السنين المقبلة، إذا لم تتوقف عمليات اصطيادها وعمليات تقليص مساحات مواطنها. (عن "نوفوستي")
 
 
 
الحشرات تواجه خطر الانقراض
 
حذّرت مراجعة علمية كبيرة من أن الحشرات تواجه خطر الانقراض، مما يهدد بحدوث «انهيار كارثي للنظم البيئية للطبيعة».
 
وذكرت المراجعة أن أكثر من 40 في المئة من أنواع الحشرات في العالم يتراجع ويتناقص، وأن نحو الثلث معرض للخطر، بحسب ما نشرت صحيفة الـ«غارديان» البريطانية.
 
وأوضحت المراجعة أن معدل انقراض الحشرات أسرع 8 مرات من الثدييات والطيور والزواحف، وأن الكتلة الكلية للحشرات تتناقص بمعدل 2.5 في المئة سنوياً، مما يشير إلى أنها قد تختفي خلال قرن من الزمان.
 
ووفقاً للمراجعة، فإن كوكب الأرض بدأ يشهد عملية الانقراض الجماعي السادسة في تاريخه، مع تقارير تفيد بخسائر فادحة بالفعل تتعرض لها الحيوانات كبيرة الحجم، وهي الأسهل في الدراسة والبحث.
 
وذكرت المراجعة أن الحشرات هي الحيوانات الأكثر تنوعاً ووفرة على وجه الأرض، ويقول الباحثون إنها «ضرورية» لأداء سليم لجميع النظم البيئية، بوصفها غذاء للمخلوقات الأخرى، ووسيلة للتلقيح، وإعادة تدوير المواد الغذائية.
 
ويزيد عدد الحشرات على عدد سكان الأرض بنحو 17 ضعفاً.
 
وذكرت المراجعة أن أعداد الحشرات تتناقص بصورة كبيرة في كل من ألمانيا وبورتوريكو، لكن المراجعة أفادت بأن النقص «عالمي» بنحو غير مسبوق.
 
وقال العلماء في المراجعة إنه «ما لم نغيّر طرقنا في إنتاج الغذاء، فإن أعداد الحشرات كلها ستذهب إلى طريق الانقراض في بضعة عقود، وانعكاسات هذا الأمر وتأثيراته على الأنظمة البيئية على الأرض يمكن وصفها على الأقل بأنها كارثية».
 
وجاء في المراجعة التي نُشرت في دورية «بيولوجي كونسيرفايشن»، أن الزراعة المكثفة هي المحفز والمحرك الأساسي لهذا التدهور في أعداد الحشرات، خصوصاً الاستخدام المكثف لمبيدات الحشرات، فضلاً عن التحضر، وتغير المناخ.
 
وقال المؤلفان الرئيسيان للمراجعة العلمية العالمية، الأستاذ في جامعة سيدني فرنسوا سانشيز بايو، والأستاذ في جامعة كوينزلاند كريس وايكخويس، إنه «إذا تقلصت أعداد أنواع من الحشرات بصورة كبيرة، أو انقرضت، فإنه لا يمكن وقف ذلك أو منعه، وستكون لذلك عواقب وخيمة على الأنظمة البيئية وعلى بقاء الإنسان».
 
وتابع سانشيز لـ«الغارديان» أنه «في غضون 10 سنوات سينقص عدد الحشرات بمقدار الربع، وفي نصف قرن فقط، لن يتبقى لنا سوى النصف، وفي 100 عام لن يكون لدينا أي شيء من الحشرات».
 
والحشرات مهمة للأنظمة البيئية لدورها في ضبط أعداد الكائنات الأخرى، وفي المحافظة على هيكلية التربة وخصوبتها، وفي تلقيح النباتات، ومكافحة الحشرات التي تتغذى على النباتات.
 
وكثير من الحشرات يتغذى على الحيوانات النافقة والأشجار الميتة، وبالتالي فإنها تلعب دوراً مهماً في تدوير المواد الغذاء وإعادتها إلى التربة.
 
ويمكن ملاحظة هذا التناقص في أعداد الحشرات التسلسلي الكارثي في بورتوريكو، حيث كشفت دراسة نشرت مؤخراً عن أن 98 في المئة من كل الحشرات في الدولة «اختفت من الوجود».
 
واختارت المراجعة العلمية جمع معلومات من 73 دراسة أجريت حتى الآن، وذلك لتقييم انخفاض أعداد الحشرات.
 
وتعد الفراشات والعثة من بين أكثر الفئات تضرراً. على سبيل المثال، انخفض عدد أنواع الفراشات المنتشرة على نطاق واسع بنسبة 58 في المئة على الأراضي المزروعة في إنجلترا بين عامي 2000 و2009. كما تضرر النحل بشكل خطير، حيث لم يتم العثور في عام 2013 إلا على نصف أنواع النحل الطنان في أوكلاهوما في الولايات المتحدة في عام 1949. وكان عدد مستعمرات نحل العسل في الولايات المتحدة 6 ملايين في عام 1947، ولكن تم فقدان 3.5 مليون منها منذ ذلك الحين.
 
وهناك أكثر من 350 ألف نوع من الخنفساء، ويعتقد أن عددها انخفض كثيراً، خصوصاً خنافس الروث، وكذلك كثير من الذباب والنمل، ولكن هناك ثغرات كبيرة في أسباب التناقص.
 
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن أعداداً صغيرة جداً من الحشرات القابلة للتكيف يزداد عددها، ولكن ليس بما يكفي لتجاوز «الخسائر الكبيرة»، وقال سانشيز بايو: «هناك دائماً بعض الأنواع التي تستفيد من الفراغ الذي تركه انقراض الأنواع الأخرى». (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
مدينة إيطالية تكافئ من يذهبون إلى عملهم بالدراجة
 
أطلقت مدينة باري، جنوب إيطاليا، خطة تهدف إلى تشجيع السكان على ركوب الدراجات عن طريق دفع أموال لهم في حال ذهابهم إلى عملهم بالدراجة.
 
وبحسب موقع «ذا لوكال» الإخباري، فإن أنطونيو ديكارو، رئيس بلدية باري سيقوم بتجربة هذه المبادرة لمدة 4 أشهر، في محاولة منه لمضاعفة عدد الدراجات في المدينة هذا العام.
 
وأكد ديكارو أنه سيقوم بدفع 20 سنتاً لكل كيلومتر - بحد أقصى 25 يورو شهرياً، لكل شخص يقوم بالذهاب إلى عمله بالدراجة.
 
وسيتم تزويد دراجات الأشخاص الذين سيقومون بالتسجيل للمشاركة في هذه المبادرة بجهاز تتبع يسجل طول رحلاتهم، حيث سيتم استخدام هذا الجهاز لحساب المدفوعات الشهرية.
 
بالإضافة إلى ذلك، أعلن ديكارو أنه في حالة عدم امتلاك الشخص لدراجة، فإن المدينة ستقوم بتمويله لمساعدته على شراء واحدة، حيث سيمنح الشخص 100 يورو للمساعدة في شراء دراجة مستعملة، و150 يورو لشراء دراجة جديدة.
 
وبتنفيذ هذه المبادرة، ستصبح مدينة باري أول مدينة إيطالية تدفع أموالاً لتشجع المواطنين على الذهاب للعمل بدراجة. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
كوكبنا أكثر خضرة مما كان عليه قبل 20 عاماً
 
ينشغل كثير من الباحثين والعلماء حول العالم بموضوع التغير المناخي والاحتباس الحراري، خاصة مع ازدياد الآثار الناجمة عن ارتفاع درجة حرارة الأرض.
 
ولكن، كشفت دراسة جديدة أن كوكب الأرض اليوم هو أكثر خضرة مقارنة بما كان عليه منذ 20 عاماً، بحسب تقرير نشره موقع وكالة الفضاء الأميركية «ناسا».
 
وأوضحت «ناسا» أن البيانات التي تأكدت منها مأخوذة من أقمارها الإصطناعية، وتظهر أن نسبة المساحات الخضراء الموجودة على كوكبنا اليوم هي أكثر من تلك التي كانت موجودة منذ عقدين.
 
والجدير ذكره، أن معظم هذه المساحات الخضراء الجديدة تم رصدها في بلدين يعتبرهما خبراء البيئة من الأكثر تلوثاً في العالم، وهما الصين والهند.
 
وبحسب التقرير، ينبع هذا الأمر بشكل رئيسي من «برامج زراعة الأشجار الطموحة في كلا البلدين».
 
وأكدت «ناسا» أيضاً أن الازدياد بحجم المساحات الخضراء على كوكب الأرض في العقدين الماضيين يقارب مساحة غابات الأمازون المطيرة، مما يعني أكثر من مليوني ميل مربع من المساحات الخضراء الإضافية كل عام.
 
وأفادت العالمة في مركز أبحاث «أميس» التابع لـ«ناسا» راما نيماني: «أصبحنا نعرف الآن حجم تأثير الإنسان المباشر في عملية جعل كوكب الأرض أكثر خضرة».
 
وأضافت: «لذلك، علينا البدء بتضمين هذه النتائج في نماذج المناخ لدينا، لأنها حتماً ستساعد العلماء والبلدان في وضع خطط مدروسة، واتخاذ إجراءات لازمة لجعل الأرض أكثر خضرة، ومحاربة الظواهر التي قد تضر بمستقبل البشرية كلها».
 
ومما لا شك فيه أن تلك النتائج تعتبر إيجابية، إلا أنها لا تعوض إلى حد كبير الآثار الناجمة عن تراجع المساحات الخضراء والغطاء النباتي في بعض الأماكن بالعالم، مثل البرازيل وإندونيسيا، بحسب التقرير. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
تعزيز الصمود في البيئات الصحراوية بإستثمار بقيمة 81 مليون دولار أميركي
 
وقّع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD) ومصر أمس اتفاقية تمويل للحد من الفقر وتعزيز الأمن الغذائي والتغذوي من خلال تحسين المدخول وسبل العيش القادرة على الصمود لـ 450,000 من السكان الريفيين في محافظة مطروح.
 
تم التوقيع على اتفاقية مشروع الترويج للصمود في البيئات الصحراوية من قبل جيلبير أنغبو، رئيس الصندوق، وسحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 81.6 مليون دولار أميركي، بما في ذلك قرض بقيمة 61.9 مليون دولار أميركي، ومنحة بقيمة مليون دولار أميركي من الصندوق. وسوف تساهم الحكومة بمبلغ 14 مليون دولار أميركي، ويُكمل القطاع الخاص الفارق.
 
ويهدف المشروع إلى معالجة تحديين رئيسيين في منطقة دلتا النيل هما، أثر تغير المناخ وسوء التغذية، عن طريق بناء قدرة المجتمعات المحرومة على الصمود في وجه تغير المناخ، وتقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة الحساسة للتغذية.
 
ومن المتوقع أن يعمل المشروع على تحسين الملامح التغذوية والإجتماعية-الإقتصادية، والقدرات الإنتاجية للمجتمعات المحلية، بما في ذلك زيادة قدرها 19,000 فدان (7,980 هكتاراً) في المنطقة الخاضعة للإنتاج الزراعي بفضل تنمية وإعادة تأهيل الأودية من خلال البنية الأساسية لحصاد مياه الأمطار، وزراعة أشجار التين والزيتون، وإدخال تكنولوجيات جديدة، مثل الألواح الإلكترونية، لتحسين رصد نوعية المياه وإدارتها بين النساء والرجال.
 
وللتصدي للتحديات المرتبطة بالتغذية السائدة في المنطقة المستهدفة، سيعمل المشروع على تحسين النظم الغذائية للنساء والأطفال مع مساعدتهم في الحصول على المياه ومرافق صحية أفضل. ومن خلال بناء المدارس والعيادات الصحية، سيوفر المشروع مرافق الصرف الصحي لنحو 18,000 من سكان الريف، والتعليم لـنحو 1000 طالب، والمرافق الصحية لنحو 15,000 امرأة سنوياً. بالإضافة إلى ذلك، سيزيد المشروع من إنتاجية الثروة الحيوانية، ويدعم الأسر في الأراضي الصحراوية المستصلحة حديثاً لزراعة المحاصيل المناسبة.
 
ومنذ عام 1980، قام الصندوق بتمويل 13 من برامج ومشروعات التنمية الريفية في مصر، مستثمراً ما قيمته 456 مليون دولار أميركي، أو 842 مليون دولار أميركي إذا ما تم تضمين التمويل المشترك. وقد عادت تلك المشاريع والبرامج بالفائدة على حوالي 7.2 مليون من سكان الريف.
 
 
 
تصميم أوراق اصطناعية جديدة لامتصاص كميات أكبر من ثاني أوكسيد الكربون‎
 
تمكن فريق من الباحثين في جامعة «إلينوي» في الولايات المتحدة من ابتكار أوراق اصطناعية تحاكي عملية التمثيل الضوئي، على أمل أن يتمكنوا من استخدامها في مكافحة ارتفاع مستويات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. ولكن على الرغم من نجاح بعض هذه الأفكار وتحقيقها نتائج جيدة في المختبر، لم تطبق واقعياً بعد في العالم الحقيقي.
 
ويعتقد فريق من جامعة إلينوي في شيكاغو أنه وصل إلى حل يمكن من خلاله نقل الأوراق الاصطناعية من المختبر إلى بيئة طبيعية، وقد يلعب هذا الابتكار الجديد دوراً رئيسياً في تنقية هوائنا.
 
ووفقاً للباحث مينش سينغ من جامعة إلينوي، تكمن المشكلة فى أن الأوراق الاصطناعية في نسختها الحالية تسحب ثاني أوكسيد الكربون النقي من خزانات مضغوطة في المختبر، في حين يجب أن تكون مهيأة لسحب ثاني أوكسيد الكربون من الهواء المحيط بها في العالم الحقيقي، ويصف الفريق، في دراسة نشرتها مجلة «إيه سي إس ساستينابل كمستري آند إنجنيرنغ»، تصميماً جديداً ابتكره لإكساب هذه الأوراق تلك الخاصية.
 
ويقترح الفريق في دراسته، وضع ورقة اصطناعية تقليدية داخل كبسولة مليئة بالماء مصنوعة من غشاء شبه نافذ يسمح للماء بالتبخر عندما يسخن من أشعة الشمس، لتتمكن الكبسولة عندها من امتصاص ثاني أوكسيد الكربون. أما الورقة الاصطناعية داخل الكبسولة فستحول ثاني أوكسيد الكربون إلى غازي الأوكسجين وأول أوكسيد الكربون. ويمكن عندها استخدام النوع الأول من الأوراق الاصطناعية لإنتاج الوقود الاصطناعي مثل البنزين والميثانول، وتسخير النوع الآخر لحل المشكلات البيئية.
 
وقال سينغ في بيان صحافي، "ستتمكن تقنية الأوراق الاصطناعية التقليدية عند تغليفها بهذا الغشاء الخاص من العمل كوحدة كاملة فى الخارج، تماماً مثل ورقة طبيعية".
 
ويرى الباحثون أن الأوراق الاصطناعية ستكون أكثر كفاءة بنحو 10 أضعاف من الأوراق الطبيعية، في تحويل ثاني أوكسيد الكربون إلى وقود. (عن "اليوم السابع")
 
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
swfw
test
 
test video
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.