Thursday 21 Oct 2021 |
AE2016
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
 
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر  
شباط / فبراير 2020 / عدد 263
دراسة: الإنسان يستهلك ما حجمه بطاقة ائتمان من البلاستيك أسبوعياً
 
اكتشف الباحثون قطعاً متناهية الصغر من البلاستيك في أنأى بقاع العالم، من أعماق المحيط إلى ثلوج القطب الشمالي، وحتى في أجسادنا حيث نتنفس ونأكل جسيمات دقيقة من تلك المادة اللدنة ونشرب مياها ملوثة بها كل يوم.
 
وخلصت دراسة حديثة للصندوق العالمي للحياة البرية إلى أن الإنسان قد يتناول ما يعادل حجم بطاقة ائتمان من البلاستيك أسبوعياً في مياه الشرب بشكل أساسي وكذلك في أغذية مثل المحار الذي يؤكل بالكامل عادة مما يعني تناول البلاستيك الموجود في جهازه الهضمي أيضاً.
 
واستخدمت رويترز نتائج الدراسة لتوضيح كيف يبدو هذا المقدار من البلاستيك فعلياً خلال فترات زمنية مختلفة.
 
وزاد إنتاج البلاستيك في الخمسين عاماً الماضية مما رفع معدل استهلاك المنتجات الرخيصة التي تستخدم لمرة واحدة ولها آثار مدمرة على البيئة وتتكدس على الشواطئ وتتسبب في اختناق الكائنات البحرية.
 
ولا يتحلل البلاستيك بيولوجياً وإنما يتكسر إلى قطع أصغر وينتشر في كل مكان بما في ذلك سلاسل الغذاء.
 
ونستهلك خلال أسبوع ما يعادل غطاء زجاجة من البلاستيك بينما نستهلك خلال ستة أشهر ما يعادل ملء طبق من حبوب الافطار.
 
وقد لا يبدو هذا مقداراً كبيراً لكنه قد يتراكم. وبهذا المعدل من الاستهلاك فقد يصل حجم ما يتناوله الإنسان من البلاستيك خلال عشرة أعوام إلى 2.5 كيلوغرام.
 
ويستهلك الإنسان خلال حياته نحو عشرين كيلوغراماً من جسيمات البلاستيك الدقيقة.
 
وقال ثافا بالانيسامي من جامعة نيوكاسل الأوسترالية، والذي شارك في دراسة الصندوق العالمي للحياة البرية، إننا لا نعلم أيضاً تماماً تأثير تناول جسيمات البلاستيك الدقيقة ومتناهية الصغر على الصحة.
 
وأضاف "كل ما نعلمه أننا نتناوله وأنه قد يسبب تسمماً. هذا بالتأكيد مقلق".
 
 
 
الكهرباء من مصادر عديمة الكربون في بريطانيا تتجاوز الوقود الأحفوري للمرة الأولى
 
قالت الشبكة الوطنية للكهرباء يوم الأربعاء إن انتاج الكهرباء في بريطانيا من مصادر عديمة الكربون، مثل الرياح والطاقة الشمسية والطاقة النووية، تجاوز تلك المولدة من محطات تعمل بالوقود الأحفوري للمرة الأولى في 2019.
 
وبريطانيا هي مهد محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم، وأنشأت أول محطة في العالم في ثمانينات القرن السابع عشر. وأصبح الفحم المصدر المهيمن على الكهرباء في البلاد ومحركاً رئيسياً للاقتصاد على مدار القرن التالي. لكن في العام الماضي أصبحت بريطانيا أول عضو في مجموعة الدول الصناعية السابع الكبرى تتعهد بالوصول إلى انبعاثات خالية من الكربون بحلول العام 2050، وستستضيف في تشرين الثاني (نوفمبر) محادثات المناخ الدولية للأمم المتحدة.
 
وتظهر البيانات أن 48.5 في المئة من الكهرباء في 2019 تم انتاجها من الرياح والطاقة الشمسية والمائية والواردات في حين بلغت مساهمة الوقود الأحفوري، مثل الفحم والغاز، حوالي 43 في المئة. وجاءت النسبة المتبقية من مواد عضوية.
 
وتمثل الزيادة في الطاقة العديمة الكربون تحولاً ضخماً مقارنة بما كان عليه الحال قبل حوالي عقدين عندما كان الوقود الأحفوري يقدم نحو ثلاثة أرباع الكهرباء في بريطانيا.
 
 
 
2019 ثاني أكثر الأعوام حراً على الإطلاق
 
كان العام 2019 ثاني أكثر الأعوام حراً على الإطلاق، وقد انتهى به العقد الأكثر دفئاً في التاريخ، وفق أرقام نشرتها خدمة «كوبرنيكوس» الأوروبية الأربعاء.
 
وأظهرت البيانات الصادرة عن «كوبرنيكوس» أن درجات الحرارة في كل أنحاء العالم في العام الماضي كانت في المرتبة الثانية بعد العام 2016 حين ارتفعت الحرارة 0,12 درجة مئوية بسبب ظاهرة إل نينيو المناخية.
 
وقالت الخدمة إن السنوات الخمس الماضية كانت الأكثر حراً على الإطلاق، وكانت الفترة الأكثر دفئاً منذ بدء التسجيلات.
 
وارتفعت الحرارة على مستوى العالم في العام 2019، 0,6 درجة مئوية عن متوسط الأعوام 1981-2010، كما ارتفعت حرارة الأرض خلال السنوات الخمس الماضية ما بين 1,1 و1,2 درجة مئوية مقارنة بالفترة ما قبل الثورة الصناعية.
 
وكان العام الماضي أكثر الأعوام دفئاً في أوروبا على الإطلاق.
 
وأضافت «كوبرنيكوس» أن تركيزات الكربون في الغلاف الجوي استمرت في الارتفاع في العام 2019 ووصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.
 
وقالت الأمم المتحدة العام الماضي إن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري يجب أن تنخفض بنسبة 7,6 في المئة سنوياً وصولاً إلى العام 2030 من أجل الحد من ارتفاع الحرارة 1,5 درجة مئوية.
 
وقد شهد الأسبوع الأول من العام 2020 كوارث مرتبطة بالمناخ مثل الحرائق التي اجتاحت جنوب شرق أوستراليا والفيضانات التي قتلت العشرات في إندونيسيا.
 
وقال العلماء إن مثل هذه الكوارث ستصبح متكررة وأكثر شدة مع ارتفاع درجات الحرارة.
 
وكانت ظاهرة الاحترار المناخي أكثر بروزاً العام الماضي في ألاسكا وأجزاء أخرى من القطب الشمالي، إضافة إلى مساحات شاسعة من شرق أوروبا وجنوبها وجنوب إفريقيا وأوستراليا.
 
وكانت كل الفصول في أوروبا أكثر دفئاً من المتوسط، وقد سجلت دول عدة ارتفاعاً في درجات الحرارة في الصيف والشتاء. وأفادت خدمة «كوبرنيكوس» بأن كانون الأول (ديسمبر) 2019 كان أكثر دفئاً بـ3,2 درجة مئوية من الفترة المرجعية 1981-2010. (عن "العربية")
 
 
 
«أدنوك» تعلن عن «خطة استدامة» تشمل زراعة 10 ملايين شجرة «قرم»
 
كشفت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، أمس، عن خطتها الشاملة للاستدامة 2030 التي تهدف إلى ترسيخ دورها الريادي في الإنتاج المسؤول للطاقة، وتعزيز التزامها الدائم بالمحافظة على البيئة.
 
وتخطط «أدنوك» لخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة تصل إلى 25 في المئة بحلول عام 2030، والحد من نسبة استهلاك المياه العذبة في عملياتها إلى أقل من 0.5 في المئة من إجمالي استخدام المياه.
 
وأكدت التزامها بدعم وحماية التنوع البيولوجي في النظم البيئية البرية والبحرية في أبوظبي وجميع المناطق التي تعمل فيها، وزرع 10 ملايين شتلة من أشجار «القرم» في منطقة الظفرة. وتتمتع أشجار «القرم» بقدرة كبيرة على امتصاص ثاني أوكسيد الكربون وغيره من الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتخزينها في التربة المغمورة.
 
وتشمل «خطة أدنوك للاستدامة» مجموعة من الأهداف التي تدعم رؤية الشركة في ترسيخ مكانة رائدة لنفسها في هذا المجال، مع استمرار التركيز على زيادة القيمة والعائد الاقتصادي للإمارات. كما تعزز الخطة أداء الشركة القوي الملتزم بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة. (عن "وام")
 
 
 
شركة تطوّر شريحة لحم «لذيذة» من مكوّنات نباتية
 
أعلنت شركة متخصصة في صناعة اللحوم من مواد نباتية مؤخراً، أنها تمكنت من إنتاج شريحة لحم «ستيك» من البازلاء وعصير جذور الشمندر.
 
وبحسب ما نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن شريحة اللحم التي جرى إنتاجها، تتميز بمذاق طيب، على غرار الـ«ستيك» الحقيقي.
 
واعتمد فريق الشركة على التقنية ثلاثية الأبعاد للطباعة، وذلك في تقطيع المكونات وتحويلها إلى أجزاء صغيرة، بغرض محاكاة نسيج الـ«ستيك» الحيواني.
 
وأوضحت الشركة أن منتجها سيوزع في أسواق كل من إسبانيا وإيطاليا، خلال العام 2021، وهو ما يتيح بديلاً من «الستيك» للنباتيين.
 
ورغم أن الشكل يبدو مشابهاً تماما للـ«ستيك»، إلا أن المذاق سيشهد مزيداً من التحسين، بحسب ما أكده مسؤولو الشركة، في تصريح صحفي.
 
ولأجل إنتاج هذه الشريحة من اللحم، اعتمدت الشركة على تقنية متطورة تنتج أليافاً يتراوح قطرها بين 100 و500 ميكرون.
 
أما سعر هذه الشريحة فلن يكون باهظاً، بل سيكون في متناول الجميع لأنه لن يتعدى 1.5 دولار، ومن المرتقب أن يهبط بشكل أكبر في حال تطور الإنتاج.
 
وتعد «نوفا ميت» واحدة من عدة شركات تعكف حالياً على إنتاج لحوم من أصل نباتي، سواءً لإرضاء الأشخاص النباتيين، أو من يفضلون أكل الخضار لأسباب صحية. (عن "سكاي نيوز عربية")
 
 
تقرير: العقد الماضي شهد أكبر خسائر اقتصادية بسبب الكوارث الطبيعية
 
قالت شركة (إيه.أو.إن) للتأمين يوم الأربعاء إن العقد الماضي كان الأسوأ على الإطلاق من حيث الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية والتي بلغت ثلاثة تريليونات دولار بزيادة تريليون دولار عن العقد السابق.
 
وذكر تقرير الشركة أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ كانت الأكثر تضرراً في الفترة 2010-2019 حيث شكلت 44 في المئة من حجم الخسائر، وكانت الزلازل وموجات المد العاتية (تسونامي) والأعاصير بين الكوارث التي شهدتها المنطقة.
 
وقالت الشركة إن شدّة الظروف المناخية وعدد السكان الكبير في مسار الكوارث وتعطل سلاسل التوريد في ظل عولمة الاقتصاد ساهم في الارتفاع الحاد في الأضرار الاقتصادية.
 
وذكر ستيف بوين، خبير الأرصاد الجوية في فريق التنبؤ بالآثار المناخية في (إيه.أو.إن) "ربما كان أكبر درس استخلصناه في العقد الأخير من الكوارث الطبيعية هو ظهور مخاطر كانت تعتبر 'ثانوية' من قبل مثل حرائق الغابات والفيضانات والجفاف والتي أصبحت أكثر تكلفة".
 
وأضاف "تشير البحوث العلمية إلى أن تغيُّر المناخ سيواصل التأثير على جميع أنواع الظواهر الجوية وبالتالي سيؤثر على المناطق الحضرية بشكل متزايد".
 
وكان العام الماضي ثاني أكثر الأعوام دفئاً على الإطلاق بالنسبة لدرجات حرارة الأرض والمحيطات، على الرغم من أن (إيه.أو.إن) قالت إن الخسائر الاقتصادية والمؤمن عليها كانت أقل من العامين السابقين.
 
وذكر التقرير أن عام 2019 شهد 409 كوارث طبيعية بلغ مجموع خسائرها 232 بليون دولار غطت البرامج التأمينية 71 بليون دولار منها.
 
 
 
تقنيات الزراعة الحالية تدمر الكوكب وتطعم أقل من نصف سكان العالم
 
تشير دراسة جديدة صادرة عن معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ إلى أن نصف إنتاج الغذاء فى العالم تقريباً مدمّر للبيئة، ومن خلال حساباتهم، ينبغى استخدام تقنيات الزراعة الحالية لدعم الحد الأقصى لعدد سكان العالم البالغ نحو 3.4 بليون شخص، وليس 7.7 بليوناً، فيشيرون إلى أربعة حواجز بيئية أساسية يجب أن تعبرها تقنيات الزراعة الحالية من أجل دعم عدد أكبر من السكان، وفقاً لتقرير نشر في مجلة نيو ساينتست.
 
وقال الباحث الرئيسي ديتر غيرتين "نخصص مساحات شاسعة من الأراضي للمحاصيل والماشية ونخصّب بشكل كبير ونروي على نطاق واسع"، مضيفاً "لحل هذه المشكلة في مواجهة عدد سكان العالم الذي لا يزال ينمو، نحتاج إلى إعادة التفكير في كيفية إنتاج الغذاء".
 
ويعدّ الحاجز الأول الذى يجب تخطيه هو وفرة الأسمدة القائمة على النيتروجين، التي يمكن أن تتسرب إلى المياه الجوفية أو تتدفق في الأنهار والبحيرات لإنشاء مناطق ميتة تقتل مجموعات الأسماك وغيرها من الحياة المائية اللازمة للحفاظ على نظام بيئي متوازن.
 
كما أن تقنيات الزراعة الحالية تتعدى القيود المقبولة على استخدام المياه العذبة، الأمر الذي يؤدي إلى تدهور نظم الأنهار العالمية، حيث يفقد ربعها الاتصال بالمحيط لمدة لا تقل عن جزء من السنة الآن. أما الحاجز الثالث فيتعلق بأن المزارعون أكثر عدوانية في استخدامهم لإزالة الغابات لصالح الأراضي الزراعية الجديدة، ما يساهم في تآكل التربة وفقدان المغذيات.
 
ويأتي الحاجز الأخير في أن الكثير من أراضي المزارع شهدت انخفاضاً في تنوعها البيولوجي عن المستويات المقبولة، مما يحول دون قدرة الطبيعة على التنظيم الذاتي، وفي الوقت نفسه يقلل من صحة التربة ويحدث اختلالات فى أعداد الآفات.
 
وأوصى الباحثون بسلسلة من التغييرات في النهج الحالي للزراعة لجعلها أقل ضرراً على المناخ، باستخدام محاكاة كمبيوتر معقدة، حيث يوصون بإعادة تشجير المزارع، فقد تم قطع 85 في المئة أو أكثر من الغابات الاستوائية، مع العلم أن التغيُّر المناخي أخطر على الحيوانات من إزالة الغابات.
 
كما يجب تجنب الأسمدة القائمة على النيتروجين، ليس على المستوى العالمي، لكن في المناطق التي أدت فيها التدفقات السطحية إلى ارتفاع مستويات النيتروجين في المسطحات المائية القريبة. ومن خلال مراقبة هذه التغييرات الطفيفة، يقدّرون أنه يمكن دعم سكان يبلغ عددهم يقترب على 8 بلايين شخص بطريقة مستدامة بيئياً.
 
كما أن ذلك سيحدث مع وجود قيود إضافية على هدر الطعام والتحول الغذائي من البروتينات الحيوانية إلى البروتينات النباتية، فإنهم يقدّرون أنه يمكن إطعام 10.2 مليار شخص إذا ما حدث ذلك. (عن "اليوم السابع")
 
 
 
الأمم المتحدة: العالم بحاجة للاستعداد «لملايين» اللاجئين بسبب تغيُّر المناخ
 
قال فيليبو غراندي، المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، أمس الثلثاء، إن العالم بحاجة للاستعداد لزيادة ضخمة في عدد اللاجئين قد تصل لملايين الأشخاص الذين ستدفعهم تبعات التغيُّر المناخي لترك من منازلهم.
 
وأضاف لرويترز خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أن قراراً صدر عن الأمم المتحدة هذا الأسبوع يعني أن من يفرون بسبب التغيُّرات المناخية يجب أن تعاملهم الدول التي يذهبون إليها على أساس أنهم لاجئون مما سيكون له تبعات كبرى على حكومات تلك الدول.
 
وأصدرت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة حكماً تاريخياً يوم الإثنين في قضية أيواني تيتيوتا وهو من دولة كيريباتي الواقعة في المحيط الهادئ ورفع دعوى ضد نيوزيلندا بعدما رفضت السلطات طلباً لقبوله لاجئاً.
 
وقال غراندي "”الحكم يعني أنه إذا كنت في خطر داهم يهدد حياتك بسبب تغيُّر المناخ وبسبب حالة الطوارئ المناخية وإذا عبرت الحدود وذهبت لدولة أخرى، فلا يجب إجبارك على العودة لأن حياتك ستكون معرضة للخطر مثلما يحدث في حالة الحرب أو الاضطهاد".
 
وتابع قائلاً "بجب أن نستعد لزيادة ضخمة في أعداد من سينتقلون رغما عنهم... لن أجازف بالحديث عن أعداد بعينها، هذا سيكون محض تكهن، لكن بالتأكيد نتحدث هنا عن ملايين".
 
ومن بين التبعات المتعلقة بتغيُّر المناخ التي قد تدفع السكان للفرار لدول أخرى حرائق الغابات وارتفاع مستوى البحر بما يؤثر على الجزر والمدن الساحلية المنخفضة وتدمير المحاصيل والماشية في مناطق مثل دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والفيضانات حول العالم بما يشمل دولا متقدمة.
 
وبينما تعاملت مفوضية اللاجئين على مدى سبعين عاماً لمساعدة من يفرّون من دول فقيرة نتيجة الصراعات، تشكل أزمة المناخ مشكلة لا تقتصر على دول بعينها مما يعني أن الدول الغنية قد تصبح مصدراً متزايداً للاجئين.
 
وقال غراندي "هذا دليل إضافي على أن حركة اللاجئين ومشكلة المهاجرين على الحدود تشكل تحدياً عالمياً لا يمكن قصره على عدد قليل من الدول".
 
وتستضيف تركيا حالياً أكبر عدد من اللاجئين في العالم إذ يفوق الأربعة ملايين أغلبهم من سورية مما وضع ضغوطاً على الإنفاق العام في تركيا ودفع الرئيس رجب طيب أردوغان للمطالبة بمساعدات من أوروبا.
 
وقال غراندي "علينا أن نعترف بأن (تركيا) على مدى السنوات العديدة الماضية تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم... هناك الكثير من الحديث السياسي. أركز على الجوهر في ذلك وهو أن علينا أن نقوي قدرة تركيا على استضافة اللاجئين لحين تمكنهم من العودة بأمان وطوعا لبلادهم".
 
 
الصورة: REUTERS/Zohra Bensemra/File Photo
 
 
الاقتصاد الدائري منخفض الانبعاثات يتصدّر نقاشات «اجتماعات T20»
 
تصدّر مفهوم «الاقتصاد الدائري منخفض الانبعاثات الكربونية» باعتباره وسيلة جديدة لمواجهة تحديات الطاقة والمناخ في الاقتصاد العالمي الحديث نقاشات اليوم الختامي من المؤتمر الاستهلالي لـ«مجموعة الفكر T20»، الذي نظمه مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية «كابسارك» ومركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية في الرياض.
 
وأوضح الدكتور فهد التركي رئيس «مجموعة الفكر T20»، أن أكثر من 500 مشارك من الخبراء والمختصّين يمثّلون أكثر من 65 مركز ومنصة بحثية في دول مجموعة العشرين والعالم ناقشوا القضايا الرئيسية في الطاقة والتغيُّر المناخي والهجرة والشباب والتعددية، بجانب الابتكار والتكنولوجيا والتنمية الاقتصادية والتمويل والأمن الغذائي وإمكانية الحصول على المياه. وشدّد على أن السعودية تسعى إلى تحقيق مستقبل يسوده الازدهار الاقتصادي والاستدامة والشمول، ولذلك ركّزت في أهدافها على المناخ والبيئة، من خلال التركيز على الاقتصاد الدائري منخفض الانبعاثات الكربونية لتحقيق الأهداف المناخية، وكذلك على تمكين المرأة وإعداد الشباب من أجل مجتمع أكثر شمولية، مع التعددية والتنمية الاقتصادية والتمويل، وذلك من خلال توفير الرخاء عبر التعاون الدولي والتنمية الاقتصادية والاستدامة المالية.
 
وتابع التركي: «ناقش المشاركون في اليوم الأخير من المؤتمر الاستهلالي لمجموعة الفكر، مفهوم الاقتصاد الدائري منخفض الانبعاثات الكربونية باعتباره وسيلة جديدة لمواجهة تحديات الطاقة والمناخ في الاقتصاد العالمي الحديث، إضافة إلى سبل تمكين المرأة الذي يمثل أولوية بالنسبة لقطاع التنمية العالمية، إلى جانب الوسائل الممكنة التي يمكن من خلالها سد الفجوات بين الجنسين والأجيال، وهو شرط أساسي لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام».
 
وناقش المشاركون في المؤتمر كيفية معالجة مسائل مماثلة من وجهات نظر مختلفة ولكن برؤية مشتركة، وبيّنت المجموعة المتنوعة من الخبراء الذين حضروا المؤتمر الاستهلالي لقمة مجموعة الفكر (T20) ثراء النظام البيئي للمجموعات المشاركة. وانتهى اليوم الختامي بخطاب رئيسي قدّم وجهة نظر إقليمية حول مراكز البحوث. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
توقعات منتدى دافوس تنذر بعقد محفوف بالكوارث البيئية
 
كشف المنتدى الاقتصادي العالمي عن توقعاته السنوية لأبرز التحديات والمخاطر التي يعتقد أن العالم سيواجهها في عام 2020، وخلال العقد المقبل.
 
وللمرة الأولى منذ انطلاق دراسته الاستشرافية، جاءت المخاطر الخمس الأبرز التي يحذّر منها المنتدى في السنوات العشر المقبلة «بيئية». وتشمل هذه المخاطر أحداث مناخية حادّة، تسبب دماراً هائلاً بالممتلكات والبنى التحتية وفقدان أرواح بشرية، وفشلاً في تخفيف حدة التغييرات المناخية والتكيف معها من جانب الحكومات والشركات، وجرائم بيئية كالتسربات النفطية والتلوث الإشعاعي، وخسائر كبرى على مستوى التنوع البيولوجي وانهيار الأنظمة البيئية (البرية و البحرية)، وكوارث بيئية كبرى مثل الزلازل والتسونامي والبراكين والعواصف المغناطيسية الأرضية.
 
وعلى المدى القصير، اعتبر «تقرير دافوس» السنوي أن المواجهات الاقتصادية والاستقطاب السياسي المحلي يشكلان أبرز المخاطر في 2020، كما يحذّر التقرير، الذي يقع في 100 صفحة، من أن الاضطرابات الجيوسياسية وانحسار التوجهات الدولية ومتعددة الأطراف يشكلان تهديداً لقدرة الجميع على تناول المخاطر العالمية الحساسة المشتركة. ورأى أنه في غياب اهتمام عاجل لمعالجة الانقسامات الاجتماعية وتحفيز نمو اقتصادي مستدام، لن يتمكن القادة من تناول التهديدات المتمثّلة في أزمات مناخية أو مرتبطة بالتنوع البيولوجي.
 
وتوقع التقرير أن يشهد عام 2020 عالماً من الانقسامات المحلية والدولية المتفاقمة والتباطؤ الاقتصادي، معتبرا أن التوترات الجيوسياسية تدفعنا نحو عالم أحادي التوجهات، يفتقد إلى الاستقرار ويشهد مشاحنات بين القوى العظمى، في وقت يتعين على قادة الشركات والحكومات التركيز بصورة ملحة على العمل معاً لمواجهة المخاطر المشتركة.
 
وبالتوازي مع إطلاق التقرير السنوي في لندن، قال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغيه برنده: "المشهد السياسي يعاني من الاستقطاب، في وقت يرتفع فيه منسوب مياه البحر وتشتعل حرائق بسبب (أزمة) المناخ. هذا العام، ينبغي على قادة العالم العمل مع جميع قطاعات المجتمع لإصلاح وتنشيط أنظمة التعاون بينهم، ليس من أجل منافع قصيرة الأجل فحسب، وإنما لتناول المخاطر العميقة التي نواجهها. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
lama ahamd test albi2a fi shaher
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
البيئة والتنمية أخبار البيئة في شهر
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
swfw
test
 
test video
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.