Wednesday 08 Apr 2020 |
AFED conference 2020
 
KFAS
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
 
مقالات
 
د. جمال حسين ـ القبس (بغداد) السكراب العراقي: تجارة الموت المشعّ  
حزيران (يونيو) 2004 / عدد 75
fiogf49gjkf0d
 لا شيء يمنع ما يحدث، ولا أحد يريد الإيغال في أصل القضية، في تلك الأماكن القصية، حيث يحل سكون الأسلحة التي أمالت حدود البلاد بالغمائم.
الأسئلة كثيرة عن مصائر أسلحة القوة العسكرية التي عدُّوها ضمن الخمسة الأوائل في الكرة الأرضية: ماذا حل بها، وأين طمروها، ومن يسترزق منها؟ تصاريح في ملف مطوي عدة مرات، وموافقات مديرين ليس لهم وجود، تحكي قصة الحديد المشترى بأضعاف سعره في السوق السوداء أيام «حرب التحرير المجيدة» والمباع بعد حرب تحرير معاكسة.
من المعروف أن السفير بول بريمر هو الذي يصدر الأوامر والمراسيم الرئاسية في العراق منذ هروب الرئيس المخلوع صدام حسين وحتى الآن. ويوقع الحاكم المدني الأميركي يومياً على عدد منها، يحلّ في قسم منها ويربط في أجزاء أخرى. وبما أن الحلّ والربط بيده، فقد أصدر «الأمر» المرقم 12 المعني بـ«سياسة تحرير التجارة» الصادر في 7 حزيران (يونيو) 2003، ثم أمراً جديداً صدر في 23 كانون الثاني (يناير) 2004 وحمل عبارة «تصدير المعادن الهالكة أو الخردة»، عدّل بموجبه ما جاء في الأمر السابق مبتدئاً بالعبارة البيروقراطية: «بموجب القوانين والأعراف المتبعة في حالة الحرب».
لا ينبغي علينا تفويت التعليق على مبتدأ «الأمر» في هذه العبارة القابلة للجدل، أولاً، ان الرئيس الأميركي جورج بوش أنهى الحرب بتصريح علني في الأول من أيار (مايو) 2003، فلماذا يتبع حاكمه في العراق الأعراف المتبعة في حالة الحرب؟ ثانياً، لم يفهم المطلع على الأمر ماهية القوانين والأعراف المتبعة في حالة الحرب ولم يشر إليها «الأمر الرئاسي».
لنترك شأن هذه العبارة للحقوقيين ولنمض في قراءة «الأمر» الذي بدأ يشرح نفسه كالتالي: «إشارة الى الحظر المفروض حالياً على تصدير بعض المواد، بما في ذلك المنتجات المعدنية، واعترافاً بأن التصدير المشروع للمعادن الهالكة أو الخردة قد يكون بالنسبة للشركات والهيئات التجارية العراقية مصدراً هاماً للدخل وتأكيداً على الحاجة للسيطرة على نشاط السوق السوداء، أعلن بموجب ذلك إصدار الأمر التالي:
"يعرف القرار المعادن الهالكة كالتالي: المواد المصنعة والمستخدمة كمنتج ما أو كجزء من منتج ولكنها طرحت جانباً بسبب عجزها عن توفير الفائدة المنشودة منها على نحو يواكب متطلبات العصر أو بسبب تعرضها للضرر والتلف».
ويصل «الأمر» الى النتيجة التالية: «يجوز تصدير المعادن الهالكة أو الخردة من العراق قبل هذا التاريخ، دون الحصول على ترخيص باستثناء الهالك أو الخردة من النحاس والرصاص».
التوقيع: رئيس الإدارة المدنية لسلطة التحالف في العراق بول بريمر
أسئلة وتعليقات
هذا القرار، أو الأمر، هو ملخص القضية التي ستصل الى مجلس الأمن في ما بعد لخطورتها، وهي جوهر تحقيقنا. لذلك لا بد أن نفي هذا الأمر حق قدره بجملة من التساؤلات والتعليقات نوجزها كالتالي:
1. لم يحدد القرار أياً من «الشركات والهيئات التجارية العراقية» التي لها الحق في التصدير.
2. لم يشر، لسبب ما، الى أسلحة ومعدات الجيش الثقيلة، وإن كان يعنيها ضمناً بالعبارات «طرحت جانباً بسبب عجزها» و«بسبب تعرضها للضرر أو التلف». وتم التعامل مع الأسلحة كحديد خردة، بالرغم من أن نسبة كبيرة منها صالحة للاستخدام، ناهيك عن الأجهزة الخاصة التي تدخل ضمن تركيب الأسلحة ولا سيما المدرعات والطائرات والهيليكوبترات والصواريخ وأجهزة الرصد والرادارات والملاحة الجوية والبحرية والزوارق الصاروخية وغيرها.
3. لماذا لم يحول القرار الأمر الى لجنة متخصصة أو هيئة مخولة تحدد المواصفات المذكورة التي تم تعريف «المعادن الهالكة» بها؟
4. الاستثناء الذي وضعه القرار لتلك «المواد المصنعة والمستخدمة كمنتج أو كجزء من منتج»، الهالك منها أو الخردة من النحاس والرصاص، ألا يجوز دعم الاقتراح الماضي بوجود هيئة للمتخصصين تقوم بمهمة الفحص والتقدير؟ فالذي حصل أن كل الأسلحة مكدسة لدى مجموعات اللصوص وقطاع الطرق، فهل يوجد بين هؤلاء أو بين مأموري الجمارك الذين يشرفون مأمور الجمرك الذي يشرف على تصديرها، خبير كيميائي يميز بين القصدير والنحاس والطباشير من الرصاص؟!
5. التناقض الكبير بين عبارة «تأكيداً على الحاجة للسيطرة على نشاط السوق السوداء» وتحديد الأمر «يجوز التصدير... دون الحصول على ترخيص ...»! ألا يؤدي إطلاق العنان للتصدير بلا ترخيص إلى خلق السوق السوداء التي يخشاها صانعو القرار؟
6. عبارة «عجزها عن... مواكبة متطلبات العصر أو... تعرضها للضرر والتلف»، أليس المقصود بها الأسلحة العراقية؟ نعتقد أنها كذلك كما تبين للجميع في ما بعد، فمن يقرر مواكبتها للعصر أم عدمه، ومن يقدر التلف أو الضرر فيها، لو كان العسكريون بعيدين عن العملية سواء المنبوذون أو المقربون الى سلطة التحالف؟
7. لماذا يراد التخلص من أسلحة الجيش المحلول بالقوة؟
8. إذا وافقنا على كل ما جاء في «الأمر التحالفي»، لماذا لم تشتر الخردة الدولة العراقية نفسها من (لا ندري ماذا نقول حقيقة) اللصوص مثلاً؟ خاصة أن في البصرة واحداً من أكبر معامل الحديد والصلب في الشرق الأوسط، هذا اذا أراد القائمون على البلد إفادته ولو من خردته. ولماذا يباع السلاح الى الأردن وتركيا وإيران بالجملة وكحديد خردة؟
9. لماذا الاستعجال في تقرير مصير أسلحة البلاد وأجهزتها الدفاعية التي دفعت لشرائها، غالباً في السوق السوداء الدولية، ثمرة أجيالها؟ ألا يتطلب الأمر (لو لم يكن يحمل نيات مبيتة للإضرار بالعراق استراتيجيا) الصبر قليلاً، حتى تتولاه حكومة وطنية منتخبة؟ ترى هل ضاقت الأرض العراقية الشاسعة والفارغة ولا تستطيع تحمل «مزبلة الحروب»، ريثما يتم نبشها والاستفادة منها محلياً؟
10. لو كان رئيس الإدارة المدنية حريصاً، كما جاء في أمره، على بيعها لكونها «مصدراً هاماً للدخل»، فهل أصبحت فعلاً «مصدراً للدخل»؟ وإذا أصبحت كذلك فعلاً، فلدخل من أصبحت؟ هل يعلم؟ هل رممت بأموالها مستشفى أو عولج مصاب باليورانيوم المستنفد أو رمم معرض أو خيطت ستارة لمسرح أو بني سياج مستشفى المجانين أو اشتروا كراسي لمركز اتحاد الأدباء؟!
بالأقمار الاصطناعية
يمتد تحقيقنا من الفلوجة حتى طويريج على مشارف كربلاء، ومن ساحة النهضة في بغداد حتى اليوسفية، ومن النهروان والتاجي وصولاً الى المحاويل والصويرة، تنقلاً في ربوع العراق في رحلات البحث عن الحشرات المضطربة.
لم تحن ساعة كتابته، لأن موضوعه مفتوح على الكثير من المواقف المدهشة والسرقات والتناقضات، حتى اللحظة التي طالعنا فيها استغاثة وجهها مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي وحملتها رسالته الى مجلس الأمن، واستندت الى صور للأقمار الاصطناعية لعدد من المواقع في العراق كانت قبل الحرب خاضعة لعمليات رصد الوكالة. أشارت هذه الصور الى إزالة (وعلى نطاق واسع) للمعدات والأصناف المحظورة، بما فيها إزالة مبان بأكملها في بعض الحالات، كما تؤكد الرسالة التي لم يفتها الإشارة الى أن صور الأقمار الاصطناعية بينت أن كميات كبيرة من الخردة، بعضها ملوث، نقلت الى خارج العراق.
يتساءل صاحب الرسالة: «لا نعلم ما إذا كانت ازالة هذه الأصناف قد تمت نتيجة لأعمال النهب التي حدثت في أعقاب الحرب الأخيرة في العراق أو كجزء من جهود منظمة لإصلاح بعض الأماكن في العراق».
جوهر الأمر أن هذه الأسلحة تعرضت للنهب، وكذلك قامت وحدات الهندسة التابعة للتحالف بتجميعها في مقابر خاصة.
جهد رائع أن تجمع الوحدات كل هذا السلاح في أماكن بعينها، خشية تعرض المواطنين لأذاها كما حصل. لكن قوات التحالف، المشكورة الفعل، جمعتها في المقابر وتركتها! هكذا، لم تعزلها في مناطق خاصة ولم تفرض عليها ولو حارساً ليلياً. والغريب أن أغلب هذه المناطق التي جمع فيها السلاح كانت بالقرب من الأحياء السكنية كما توضح الصور، لذلك أصبحت عرضة لمن هب ودب فعلاً. ووصل الأمر الى أن يأتي فلان ويكتب اسمه على الدبابات التي تعجبه، مع رقم "موبايله" للاتصال به للتفاوض على أسعارها!
ما يحصل في العراق، وبناء على أوامر الحاكم المدني، من بيع أسلحة ومعدات وأجهزة الجيش بالجملة، يتناقض مع قرار مجلس الأمن الدولي المرقم 715 الصادر في 1991 والساري المفعول حتى الآن، والذي يلزم السلطة العراقية (في هذه الحالة سلطة التحالف حسب قرار 1483 في 2003) بتقديم شرح كل ستة أشهر عن التغييرات التي تحصل في البلاد في هذا الجانب، بما في ذلك الأسلحة (تصديراً واستيراداً وواقعاً)، وآلية التصدير والاستيراد لأصناف الأسلحة العراقية حددها القرار 1051 لسنة 1996.
نستنتج من ذلك أن كل ما يتعلق بأسلحة الجيش العراقي مرهون بقرارين دوليين واضحين، تم تجاوزهما من قبل السفير بريمر ووزارة التجارة العراقية، لأن من شأن توجيهات مجلس الأمن وحدها معالجة هذه المسألة ذات الشأن الخطير والتي قال المتحالفون انهم جاؤوا ليخلصوا الكون من شرورها.
فهل يجوز أن يسلبوها من الجيش العراقي ليمنحوها الى إيران والأردن وتركيا مجاناً تقريباً؟
وهل تكون هذه الأسلحة شريرة بيد العراقيين ولا تكون كذلك بيد الإيرانيين والأردنيين والأتراك؟
ضوابط السكراب
تنفذ شروط وزارة التجارة العراقية للمتقدمين الى تجارة السكراب (وهي الأسلحة العراقية كما أوضحنا) في 30 أيلول (سبتمبر) المقبل. ويقولون في وزارة التجارة إن من يقدم على تصدير السكراب ينبغي أن يكون «شركة مسجلة في العراق مملوكة كلياً من عراقيين متمكنين مادياً (!)». وقالوا لاحقاً في هذه الوزارة إنهم حددوا 30 تاجراً لتصدير سكراب الجيش بمزايدة علنية، وتكون عملية الشراء والبيع مقاسة بالطن المتري. وستقوم الوزارة بالتنسيق مع الجمارك لتسهيل عملية شحنها الى الخارج.
وعلل مسؤولون في وزارة التجارة العراقية هذا الاجراء بأن «أسعار السكراب العالمي في أعلى مستوياتها الآن، وتعد هذه فرصة ممتازة لخلق وظائف وتوفير فرص عمل للمواطنين العراقيين».
وعن سبب عدم صهرها واستثمارها محلياً، أكدوا أن «عملية إصلاح مصانع صهر المعادن ستأخذ وقتاً طويلاً وأموالاً طائلة، لذلك فوجوب تصدير السكراب أفضل من انتظار إصلاح تلك المصانع».
أهذه أسبابهم في بيع ممتلكات الوطن؟ الحديث عن توفير الوظائف في هذه العملية كلام حق يراد به سكراب، فمقابر الأسلحة تسيطر عليها عصابات (لم تصل الى مستوى المافيا بعد)، وهي التي تبيع للمصدرين بالآلاف، فيبيعون السلاح بدورهم الى مصادر معينة خارج العراق بالملايين.
كادر
المتلوثون
خبراء في طب المواد المشعة قالوا إن استخدام المعدات العسكرية المضروبة، بل حتى الاقتراب منها، يشكل تهديداً لصحة الإنسان حالياً وفي المستقبل.
ولو علمنا أن الأطفال ينامون داخلها في الاستراحة بين تقطيع مدفع أو فوهة دبابة، فإن تحذير المختصين بعدم الاقتراب منها ووضعها قرب المناطق السكنية يعد إبهاراً نظرياً للعلم.
وأكد المختصون أن غالبية الإصابات بالسرطان التي وردت الى المستشفيات العراقية كانت من قبل مرضى يسكنون قرب المنشآت العسكرية التي دمرت خلال الحرب.
أضف الى ذلك أن تدمير القطع العسكرية، التي يجري تفليشها الآن لبيعها كسكراب، قد تم بقذائف لم تكن كلها بريئة. فحسب أقاويل عسكريي الجيش وعدد من المختصين، فإن آلافاً من القطع العسكرية قد تم ضربها بذخائر فيها أسلحة كيميائية وتحوي مواد مشعة. ولو صدق هذا القول فكلنا سنتجعد بفعلها بعد 8 - 10 سنوات.
كادر
في ساحة المعركة
نتجول في مقابر السلاح كما لو دخلنا ساحة معركة خسرها الجميع. ثمة صبية يهرعون إليك ما ان يروا مقدم سيارتك، ليتولوا مهمة عرض سلعهم. تسأل عن التجار، يقولون لك إن هذه بضاعتهم، ويوفرون لك حتى الشاحنات والرافعات إن أردت. لا داعي لأن تعرّف عن نفسك، فسيطردونك باللعنات لو عرفوك صحافياً. قل لهم في هذه الحالة إنك تصور الموقع لتدرس إمكانية شراء «الحديد» المعروض.
تتفاوض على الأسعار، فتجد أن الطن لا يتجاوز 100 - 150 دولاراً. يجدر القول والتكرار بأن الكثير من هذه القطع رأيناها بعد انتهاء الحرب بكامل قيافتها العسكرية ولم تتعرض للتلف والتدمير، وقسم كبير منها لم يستخدم ولم يطلق النار. الحديث يشمل الكثير جداً من الدبابات والمدرعات والمدافع الذاتية والطائرات والمروحيات. ووصل الأمر الى أن مدافع حديثة نشرها النظام بين البيوت، فقام الأهالي بتفكيكها وإخفائها في بيوتهم ومن ثم باعوها بمبالع لا تتجاوز 200 دولار.
الآن تبيع العصابات الدبابات العراقية بما يعادل 700 - 800 دولار، ويتم تهريبها الى الشمال ومن ثم الى تركيا أو إيران. هذه الدبابات اشتراها النظام خلال حروبه بمليوني دولار في السوق السوداء. ويستمر هذا النهب الوطني منذ سقوط النظام، ولم تطلع العصابات وقطاع الطرق والمهربون والتجار حتى على الأوامر والمراسيم وقرارات مجلس الأمن التي ذكرناها آنفاً.
كيف تسير الشاحنات المحملة بالدبابات، والقوات الأميركية متواجدة في كل شارع في العراق؟ الشعب العراقي المغرم بالنكتة منذ نصف قرن علق على الموضوع بالنكتة التالية: يوقف أحد حراس نقاط التفتيش شاحنة تحمل دبابة ليسأل سائقها: "هل لديك سلاح؟" لم تعد الدبابة سلاحاً في العرف العراقي. وغالب الظن أن القيادات العراقية والتركية والأردنية والإيرانية ضحكت على هذه النكتة مراراً، فكل شيء يجري بذلك الوضوح الذي لا يمكن أن ينطلي حتى على أقمار البرادعي.
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
''البيئة والتنمية'' (لندن) البيئة الساخنة في العراق
الجواهر موّلت الثوار والغابات قد تصنع السلام
المنتدى العربي للبيئة والتنمية -أفد البيئة العربية في عشر سنين: تقرير واستطلاع للرأي العام
يان هينوب - إندهوفن، هولندا لعبة تكسح الألغام
باتر وردم (عمّان) وعماد فرحات (بيروت) محور الشر الحقيقي
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
طبقة الأوزون
ماذا نفعل بنفاياتنا؟
 
لا تشوهوا الطبيعة
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان

symbicort inhaler instructions

symbicort generic canada jjthurin.com symbicort generic equivalent

symbicort generic price

symbicort generic inhaler price redirect symbicort generic brand

medical abortion

abortion pill online blog.e-lecta.com abortion pill kit

abortion pill over the counter Ph

abortion pill online philippines picia.it abortion pill side effects ph

symbicort inhaler instructions

symbicort generic date dadm.dk symbicort generic brand

lexapro side effects acne

lexapro side effects weight gain fascinatedwithsoftware.com lexapro side effects anxiety

how to buy abortion pill

abortion pill where to buy

how to buy abortion pill

where can you buy the abortion pill blog.montapp.com can i buy the abortion pill over the counter

where to buy abortion pill

buy abortion pill

medical abortion

abortion pill online blog.structuretoobig.com abortion pill online

lexapro and weed

weed lexapro withdrawal zevendevelopment.com lexapro and weed good

where can i buy the abortion pill

can i buy the abortion pill online recepguzel.com how to buy abortion pill online

naltrexone buy

buy naltrexone picturegem.com

buy abortion pill espana

buy abortion pill espana website

am i pregnant or just late quiz

am i pregnant quiz for teenagers click

buy abortion pill

buy cheap abortion pill iydk.com

norvasc

norvasc

inderal

inderal ttvmerwestad.nl

citalopram

citalopram open

effexor

effexor redirect

diltiazem

diltiazem read here

lipitor

lipitor open

cortaid

cortaid artofcaring.co.uk

nootropil

nootropil link

zyloprim

zyloprim

rhinocort

rhinocort

gleevec

gleevec

cleocin

cleocin

abortion pill online usa

order abortion pill online usa

mixing melatonin and weed

melatonin and weed mixed

buy generic naltrexone online

buy naltrexone

purchase abortion pill online

abortion pill online usa

usa buy abortion pill

abortion pill online usa

buy low dose naltrexone online

how to buy naltrexone read

lexapro weed

lexapro and weed trip click

buy citalopram

20mg citalopram arampamuk.com

internet drug coupons

free discount prescription cards

melatonin and weed combination

melatonin and weed blog.tripcitymap.com

prednisolon tabletta

prednisolon online

amlodipin teva

amlodipin

cost of generic zofran

generic for zofran 4 mg

is abortion legal in the us?

what is the latest term abortion legal in the us

otc albuterol substitute

albuterol otc

citalopram alcohol cravings

citalopram alcohol interactions read here

prednisolon 5 mg

prednisolon bivirkninger click here

generico cialis

cialis generico

viagra prodej brno

viagra pro mlade

is naloxone and naltrexone the same

naloxone vs naltrexone

albuterol otc walgreens

over the counter albuterol inhaler

pregabaline 50mg

pregabaline ldm link

when to use naloxone vs naltrexone

naltrexone naloxone potency open

tadalafil prezzo

generico cialis link

ventolin side effects

ventolin syrup

mixing viagra and weed

mixing lexapro and weed read

mixing zoloft and weed

mixing adderall and weed krishnan.co.in

benadryl and pregnancy first trimester

benadryl pregnancy rating bilie.org

mixing lexapro and weed

mixing lexapro and weed website

benadryl and pregnancy third trimester

benadryl pregnancy category developersalley.com

symbicort otc equivalent

symbicort generico cogimator.net

ventolin side effects

ventolin go

antidepressants and alcohol consumption

antidepressants and alcohol withdrawal website

mixing alcohol and antidepressants

side effects of drinking alcohol and taking antidepressants

viagra cena apoteka

viagra prodej read

otc inhaler canada

over the counter asthma inhalers

abortion pill buy

buy abortion pill over the counter inetapakistan.azurewebsites.net

viagra cena lekaren

viagra read here

tadalafil teva prezzo

acquistare cialis in farmacia senza ricetta online

generic for viagra

when will generic viagra be available jensen.azurewebsites.net

ciproxin

ciproxin 750 burroealici.it

abortion pill online review

abortion pill online safe

xanax weed effects

xanax and weed anxiety partickcurlingclub.co.uk

lexapro vs weed

lexapro and weed trip go

buy abortion pill kit online

buy abortion pill blog.dotnetnerd.dk

cialis senza ricetta

tadalafil prezzo

sertraline and alcohol interaction

sertraline weight gain

jardiance 10 mg

jardiance 10 mg coupon blog.griblivet.dk

cialis free coupon

coupon for prescription

otc inhalers for copd

rescue inhaler not working click

sertraline 100mg and alcohol

sertraline withdrawal brightonspanishlessons.co.uk

doxycyclin europharma

doxycyclin katze

metoprololtartraat

go metoprolol 25 mg go

zoloft 4 weeks

zoloft anxiety zoloft first week zoloft uses
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
التربية البيئية من أجل تنمية مستدامة في البلدان العربية
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.