Monday 20 May 2024 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2023 / 4 / 3 دراسة: تأثيرات كارثية محتملة لتزايد ذوبان جليد القارة القطبية الجنوبية
كشفت دراسة جديدة أن تزايد ذوبان جليد القارة القطبية الجنوبية يبطئ تدفق المياه عبر محيطات العالم، وربما يكون له أثر كارثي على المناخ العالمي وسلسلة الغذاء البحرية، وحتى في استقرار الجروف الجليدية.
 
وتسهم «دورة التقلب» بالمحيطات، التي تدفعها حركة المياه الأكثر كثافة نحو قاع البحر، في توصيل الحرارة والكربون والأوكسيجين والمغذيات الحيوية حول العالم.
 
لكن تدفقات مياه المحيط العميقة من القارة القطبية الجنوبية ربما تتراجع بنسبة 40 في المئة بحلول عام 2050، بحسب دراسة منشورة، الأربعاء، في الدورية العلمية «نيتشر».
 
وقال ألان مكس، متخصص علم المناخ في جامعة ولاية أوريغون: «من المدهش رؤية ذلك يحدث بسرعة كبيرة». ومكس مؤلف مشارك في تقييمات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيُّر المناخ، لكنه لم يشترك بالدراسة. وأضاف: «يبدو أن ذلك يبدأ في الوقت الحالي. وهذا هو أهم شيء».
 
وفي ظل تزايد درجات الحرارة، تتسرب المياه العذبة الناتجة عن ذوبان الجليد في القارة القطبية الجنوبية إلى المحيطات، مما يقلل من ملوحة مياه السطح وكثافتها، ويقلل التدفق الهابط إلى قاع البحر.
 
وبينما فحصت دراسة سابقة ما قد يحدث لدورات التقلب المشابهة في شمال المحيط الأطلسي، أُجريت دراسات أقل حول ما قد يحدث بالنسبة لدورة مياه القاع في القارة القطبية الجنوبية.
 
وفحصت الدراسة السابقة لمياه شمال المحيط الأطلسي الآلية خلف سيناريو دمار العالم الذي ربما يشهد معاناة أوروبا من عاصفة قطبية شمالية بسبب تعطل نقل الحرارة.
 
وقال ماثيو إنغلاند، عالم المحيطات في جامعة نيو ساوث ويلز، وهو مؤلف مشارك في الدراسة، في إفادة صحافية إنها «كميات ضخمة من المياه… وهي كميات من المحيط الذي ظل مستقراً مدة طويلة».
 
* قاعدة سلسلة الغذاء
 
وقال إنغلاند إن أثر ذوبان المياه في دورة مياه المحيطات العالمية لم يكن مشمولاً في النماذج المعقدة التي استخدمتها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيُّر المناخ لوصف سيناريوهات تغيُّر المناخ المستقبلية، لكنه سيؤخذ فيما بعد بعين الاعتبار. وقال ستيف رينتول، المؤلف المشارك في الدراسة، إن تقلب المحيطات يسمح للمغذيات بالارتفاع من القاع، إذ يدعم المحيط المتجمد الجنوبي نحو ثلاثة أرباع إنتاج العوالق النباتية العالمية التي تشكل قاعدة سلسلة الغذاء.
 
وقال رينتول، الزميل في منظمة «الكومونولث للبحوث العلمية والصناعية في أوستراليا»: «إنْ أبطأنا تدفق المياه الهابط بالقرب من القارة القطبية الجنوبية، فنحن نبطئ الدورة بأكملها، ونخفض أيضاً من كمية المغذيات التي تُعاد من أعماق المحيط إلى سطح المياه».
 
وتشير نتائج الدراسة أيضاً إلى أن المحيط لن يكون قادراً على امتصاص ثاني أوكسيد الكربون بالكفاءة ذاتها، نظراً للتغيُّر في خواص وتركيبة الطبقات العليا من المياه، وهو ما سيترك كمية أكبر من ثاني أوكسيد الكربون في الجو. (عن "الشرق الأوسط")
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2016 / 4 / 14 سيول في السعودية
2015 / 7 / 16 أديس أبابا: اتفاق تاريخي لتمويل الأهداف الجديدة للتنمية المستدامة
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.