Thursday 28 Oct 2021 |
AE2016
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
آذار / مارس 2019أجمل صور الأعماق لسنة 2019
حصلت صورة ليلية لصراع بين أسماك القرش التقطها المصور البريطاني ريتشارد بارندن على لقب أجمل صورة ملتقطة تحت الماء لسنة 2019. صورة بارندن تفوقت على 5000 صورة من 65 بلداً شاركت في مسابقة "أفضل المصورين تحت سطح الماء".
 
وتنقسم المسابقة التي تنظم سنوياً في إنكلترا إلى 13 فئة تشمل، على سبيل المثال، اللقطات المقرّبة (الماكرو) واللقطات الواسعة الزاوية ولقطات السلوك ولقطات الحطام إلى جانب ثلاث فئات مخصصة للصور الملتقطة في المياه البريطانية.
 
بالترتيب مع الجهة المنظمة، اختارت مجلة "البيئة والتنمية" أن تغوص مع قرّائها في رحلة مع مجموعة من الصور الفائزة لمشاهد من عالم لم يصل إليه الكثيرون، عالم تحت الماء المدهش والمثير.
 
الفائز بلقب "مصور العام"
"التحدي" بعدسة ريتشارد بارندن، بريطانيا
تظهر هذه اللقطة الاستثنائية اللحظة التي تتمكن فيها أسماك القرش الرمادي من الإمساك بسمكة ببغاء بين الشعاب المرجانية لبولينيزيا الفرنسية. وتتميز هذه اللقطة بأنها تبرز قيمة التصوير في تجميد الوقت مع نقلها لدراما الصراع على البقاء، وإن كانت تساهم في تعزيز الصورة النمطية المعروفة عن سلوك أسماك القرش.
© Richard Barnden/UPY 2019
 
 
 
الفائز بلقب "مصور العام الصاعد"
"الجنة" بعدسة تايوب كيم، كوريا الجنوبية
انتظر كيم نحو نصف الساعة حتى تمكن من التقاط هذه الصورة حيث واجهته بعض الصعوبات نتيجة ضحالة المياه وحركة القوارب في الجوار. وعلى الرغم من أن غاية كيم كانت التقاط صور لأسماك القرش التي تعيش في بولينيزيا الفرنسية إلا أنه سعيد جداً بهذه الصورة التي تعد نموذجاً ممتازاً عن الجمع بين السماء والماء، حيث تظهر الطبيعة المبنية مع العالم المدهش لتشكيلات المرجان الملون.
© Taeyup Kim/UPY 2019
 
 
 
الفائز في فئة الحفاظ على البيئة البحرية
"السلحفاة ضخمة الرأس" بعدسة إدواردو أسيفيدو، إسبانيا
تقضي السلاحف البحرية ضخمة الرأس معظم حياتها في المحيط المفتوح، وبعض المجموعات تصل إلى شواطئ الكناري قادمةً من البحر الكاريبي. تستغرق هذه الرحلة عدة سنوات يتعين على السلاحف خلالها اجتياز الكثير من الفخاخ الخطرة مثل مخلفات البلاستيك والحبال وشباك الصيد. هذه السلحفاة كانت محظوظة للغاية بفضل مساعدة اثنين من المصورين قاما بتحريرها بعد أن وثق أحدهما مأساتها بهذه الصورة.
© Eduardo Acevedo/UPY 2019
 
 
 
الفائز في فئة اللقطات الواسعة الزاوية
"العملاق اللطيف" بعدسة فرانسوا بيلين، لا ريونيون الفرنسية
كان هذا الحوت الأحدب يستريح على عمق 15 متراً تحت سطح البحر، وعلى الرغم من أن تواجد الغواص في كادر الصورة كان متعمداً إلا أن اقتحام صغير الحوت الفضولي مسرح اللقطة أضفى عليها مرحاً وتوازناً. الحيتان الحدباء حيوانات مدهشة وهادئة، وهي مع ذلك لا زالت عرضة للصيد حتى اليوم.
© François Baelen/UPY 2019
 
 
 
الفائز في فئة اللقطات المقرّبة
"الحبّار السريع" بعدسة فابيو لاردينو، إيطاليا
اعتاد لاردينو الغوص في خليج تريست في شمال شرق إيطاليا لتصوير كائنات الحبّار الصغيرة، وخلال بحثه عنها أثناء فترة التزاوج جرّب تسجيل حركة الحبّار باستخدام تقنية التعريض الطويل بوجود فلاش المزامنة. بعد بضع محاولات غير ناجحة، ومع تغيير إعدادات الكاميرا، نجح أخيراً في الحصول على هذه اللقطة المبتكرة.
© Fabio Iardino/UPY 2019
 
 
 
الفائز في فئة الحطام البحري
"مدافع ضخمة" بعدسة رينيه أندرسن، الدانمرك
على عمق 64 متراً يستلقي حطام السفينة إتش إم إس أوداسيوس قبالة رأس مالين في إيرلندا. اصطدمت هذه السفينة الحربية بلغم حربي تسبب لاحقاً بانفجار مستودع الذخيرة فيها وغرقها سنة 1914. استخدم أندرسن حاملاً ثلاثياً وثلاثة أجهزة إنارة زرقاء لإلقاء الضوء على برج السفينة الغارقة مع المدافع الضخمة التي يصل قطرها إلى 40 سنتمتراً، فكانت هذه الصورة الجميلة.
© René B. Andersen/UPY 2019
 
 
 
الفائز في فئة لقطات البورتريه
"حلّق عالياً وابتسم" بعدسة نيكولاس ساماراس، اليونان
هجر السباحون والغواصون خليج ستراتوني في اليونان نتيجة إقامة منجم للذهب على شاطئه، فكان ذلك عاملاً في حماية الخليج من العبث وجعله مقصداً للمصورين. وبينما كان سامارس يبحث عن مجموعة من أفراس البحر لتصويرها قبل غروب الشمس باستخدام الضوء الطبيعي وجد سمكة الشفنين الصغيرة هذه على بعد عدة سنتيمترات من عدسته، فسبح معها حتى تمكن من التقاط صورة تبدو فيها السمكة كملاك سعيد مبتسم.
© Nicholas Samaras/UPY 2019
 
 
 
الفائز في فئة الأبيض والأسود
"بين عالمين" بعدسة هنلي سبيرز، الفلبين
على عمق 10 أمتار، وجد سبيرز نفسه يسبح بين عالمين ففي المياه تجمع هائل من الأسماك وعلى السطح طائر غاق يحوم في السماء. الغاق ماهر في الغوص أكثر من الطيران، وهو عندما يندفع في الماء يسعى خلف الأسماك بقوة، لكن مجموعة الأسماك هذه تستطيع الهرب من المنقار الحاد بفضل انسجام حركتها ما يجعل صيد أفرادها في غاية الصعوبة.
© Henley Spiers/UPY 2019
 
 
 
الفائز في فئة الكاميرات المدمجة
"كثيفة شعر عند الشروق" بعدسة إنريكو سوموجي، ألمانيا
هذه الصورة مكونة من لقطتين مع استخدام التعريض المضاعف. الأولى لقارب صيد يطفو على وجه البحر في الصباح الباكر، والثانية لسمكة ضفدع كثيفة شعر تسبح في المياه الفيتنامية. وقد اختار الحكام هذه الصورة لقدرتها على الموازنة بين الضوء واللون للربط بين نصفي الصورة.
© Enrico Somogyi/UPY 2019
 
 
 
الفائز في فئة الكاميرات المدمجة في المياه البريطانية
"وقت اللعب؟" بعدسة مارتن إيدسر، إنكلترا
إذا كانت هناك من دعوة لقضاء الوقت باللعب، فهي هذه. اعتاد إيدسر الغوص مع الفقمات وتصويرها، وقد سبح معها في المياه البريطانية، لكن هذه كانت رحلته الأولى إلى جزر فارن حيث نال معاملة خاصة من الفقمات. وفي هذه الصورة، كان جرو الفقمة فضولياً للغاية محاولاً من خلال إطلاق الفقاعات والعبث برمال القاع دعوة المصور للعب وترك الكاميرا جانباً.
© Martin Edser/UPY 2019
 
 
 
 
...مواضيع أخرى
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
swfw
test
 
test video
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.