Wednesday 27 Oct 2021 |
AE2016
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
مقالات
 
"البيئة والتنمية" (عجلون، الأردن) قطاف النباتات البرية  
أيار (مايو) 2006 / عدد 98
 تمتاز محافظة عجلون بكثرة النباتات البرية التي اعتاد المواطنون جنيها واستهلاكها في موائدهم اليومية. ومنهم من يبيعها للمتاجر والمتنزهين الذين يؤمون المنطقة خصوصاً في أواخر الشتاء وأوائل الربيع.
وينتظر أهالي المنطقة هذه المواسم بفارغ الصبر، كونها توفر لعائلاتهم مصدر طعام طبيعي يمتد لعدة أسابيع، ويخلو من الكيماويات التي أدخلت على الزراعة الحديثة، كما أنه يشكل لهم مصدر رزق لا يحتاج الى رأس مال.
يقول سامي أحمد "انه اعتاد وبعض أصدقائه جني أعشاب برية منذ سنوات، حتى أصبحت أماكنها معروفة لديهم يرتادونها كل عام في مواسم الخير ولا ينافسهم عليها أحد. وهم يأكلون قسماً منها ويبيعون معظمها، فيحصلون على مبلغ قد يتجاوز 20 ديناراً في كل جولة يقومون بها". ويؤكد: "أصبحنا محترفين في قطف هذه النباتات البرية بحيث لا نتسبب في انقراضها من بيئتها وأماكن نبتها، فهي مصدر رزق لنا نحرص على ديمومته في السنوات المقبلة".
وتؤكد الحاجة أم عبدالله أنها تفضل اللوف والعكوب والخبيزة على أشهى المأكولات العصرية، التي وصفتها بأنها في غالبها غير صحية، على عكس النباتات البرية المفيدة في علاج العديد من الأمراض. وأشارت الى أن نعمة الصحة التي تتمتع بها رغم تقدمها في العمر هي بفضل هذه النباتات البرية.
ويعدد عبدالله شويات أنواعاً من النباتات البرية التي تعتبر مصدر طعام يتصدر موائد الفقراء في مواسمها، ووصفة طبية لمن هم أفضل حالاً، كالعكوب والفطر البلدي واللوف والخبيزة والحميض والسلق والجعدة، مشيراً الى أن الحصول على كميات وافرة منها يحتاج الى وقت وجهد كبيرين.
ويقول البقّال محمود الصالح وهو صاحب محل تجاري، انه اعتاد شراء كميات من النباتات والاعشاب البرية التي يقطفها السكان ليعرضها في متجره، مشيراً الى أنها تجد رواجاً واقبالاً ويحقق بفضلها أرباحاً تفوق أحياناً ما يجنيه من بيع الفواكه والخضر. وأضاف ان بعض السكان يفضلون عرضها على الأرصفة ليبيعوها مباشرة ويحققوا أرباحاً أكثر.
ويؤكد الزائر أحمد عدنان أنه يحرص أثناء تنزهه وزياراته في عجلون على شراء بعض أنواع هذه النباتات بأسعار تتراوح بين دينار ودينارين للكيلوغرام الواحد، الأمر الذي يرى فيه فائدة للبائع والمشتري باعتبار أنها هنا أرخص من السوق حيث لا تتوافر هذه الأنواع.
وقال مدير زراعة عجلون توفيق المومني ان استغلال بعض السكان نباتات وأعشاب برية غير مهددة بالانقراض، لأغراض الطعام والتجارة لن يكون ضاراً بالبيئة والتنوع الحيوي اذا ما حافظوا على جذورها ولم يقتلعوها، مشيراً الى أنها من أنواع النباتات المتجددة.
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
swfw
test
 
test video
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.