Saturday 03 Dec 2022 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
مقالات
 
12 موقعاً نظيفاً 12 موقعاً ملوثاً  
تموز-آب (يوليو-اوغسطس) 2009 / عدد 136-137
 أظهرت فحوصات أجريت على مياه الشاطئ اللبناني أن خمسة مواقع تعاني من تلوث عضوي دائم يفوق المعدلات المقبولة بنسب تصل الى عشرات أضعاف المسموح. ويتركز التلوث في مناطق المسبح الشعبي في طرابلس، شاطئ انطلياس ـ نهر الكلب، شاطئ المنارة في رأس بيروت، مسبح الرملة البيضاء الشعبي، والشاطئ الواقع شمال مدينة صيدا قرب الملعب البلدي. والخطير في الأمر ان معظم هذه المواقع الملوثة تستخدم كمسابح شعبية. والى جانب التلوث الدائم، أظهرت الفحوصات وجود تلوث عرضي في شواطئ أخرى هي: عكار، شمال وجنوب طرابلس، جنوب خليج جونية، شمال صيدا، صور. هذه الأرقام تعتمد على نتائج التحاليل الشهرية التي أجراها المركز الوطني لعلوم البحار، التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية، وذلك على مدى 12 شهراً بين أيار 2008 ونيسان 2009. ويعتبر مستوى التلوث البكتيري / العضوي خطراً على الصحة حين يتجاوز عدد المستعمرات القولونية المئة في كل 100 مليليتر من المياه (fc/100ml).
وبمقارنة هذه النتائج الحديثة مع نتائج الفترة نفسها في 2006 ـ 2007، يتبين أن المواقع الملوثة ما زالت هي نفسها منذ سنوات، ولم يطرأ أي تحسن يُذكر على نوعية المياه الشاطئية، لا بل ازدادت مستويات التلوث البكتيري في مواقع متعددة. واللافت أن التلوث على شاطئ الرملة البيضاء ما زال مرتفعاً، اذ سجل في أعلى مستوياته 23 ضعف الحدود المقبولة، على الرغم من بدء العمل جزئياً في محطة الغدير لتكرير المجارير، التي تصب في تلك المنطقة. ويعود السبب في تردي الوضع الى الارتفاع المتواصل في عدد سكان الشريط الساحلي، الذي يقطنه ثلثا مجموع سكان لبنان، ناهيك عن ازدياد النشاطات الصناعية والسياحية على طول الشاطئ. ويؤكد الدكتور كابي خلف مدير المركز الوطني لعلوم البحار أن الحل الوحيد هو التسريع في انشاء محطات تكرير المجارير وتشغيلها على نحو كامل، ووضع حد للصرف العشوائي للمخلفات من المجمعات السكنية والصناعية والمنشآت السياحية التي تغطي 56 كيلومتراً من الشاطئ اللبناني، أي نحو 25 في المئة منه.
وفي حين أن التلوث الدائم يتركز حول مصبات الصرف الصحي ومجاري الأنهار، التي تحول معظمها الى مجارير مكشوفة تنتهي في البحر، كشفت الفحوصات عن وجود مواقع عديدة سليمة صحياً وصالحة للسباحة. وتشمل الشواطئ المأمونة للسباحة، من الجنوب الى الشمال: الناقورة، الجية ـ الدامور، الجامعة الأميركية، جونية، جبيل، البترون، أنفه، المنية.
يتبين من هذه الأرقام أن السبب الرئيسي للتلوث البحري في لبنان ما زال تصريف المجارير في البحر بلا معالجة، بعدما تلاشت معظم تأثيرات التسربات النفطية الناجمة عن حرب صيف 2006. وكان فريق مجلة ''البيئة والتنمية'' قد توصل الى استنتاج مشابه في فحوصات أجراها للشاطئ اللبناني مطلع صيف 2007، أي بعد نحو سنة من الحرب، ونشرت في عدد حزيران 2007 من ''البيئة والتنمية''.
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
أمل المشرفية حقائق وأرقام عن المحيطات في يومها العالمي
رجب سعد السيِّد من أحوال سكان الماء
أبوظبي – "البيئة والتنمية" سواحل أبوظبي ما خسائر تدهورها؟
إعداد: وسيم حسن سفن "نظيفة" لكبح تلوث البحار
صور - "البيئة والتنمية" من يسرق شاطئ صور؟
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.