Saturday 20 Jul 2024 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
 
البيئة والتنمية البيئة في شهر  
آذار / مارس 2024 / عدد 312
 
«طيران ناس» السعودي يخفض الانبعاثات الكربونية بـ161 ألف طن
 
(الشرق الأوسط) - كشف تقرير إحصائي عن الاستدامة في «طيران ناس»، الناقل الجوي الاقتصادي السعودي، الاثنين، عن انخفاض الانبعاثات الكربونية في عملياته خلال 18 شهراً بأكثر من 161 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، بما يعادل زراعة 6.44 مليون شجرة.
 
 
 
 
اختراق علمي جديد... بطارية يمكن شحنها خلال 5 دقائق فقط
 
(الشرق الأوسط) - أحرز العلماء اختراقات جديدة بحيث تمكنوا من تطوير بطاريات يتم شحنها خلال دقائق معدودة فقط.
 
أتاحت الابتكارات الحديثة في كيمياء البطاريات وتصميماتها إمكانية شحن البطاريات خلال خمس دقائق - أسرع من أي بطارية من هذا القبيل في السوق - مع الحفاظ أيضاً على استقرارها أثناء استخدامها على مدى فترة طويلة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
 
 
 
 
 
دمج الذكاء الاصطناعي مع تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية... تحوّل جديد في مراقبة الأرض
 
(الشرق الأوسط) - تشهد مراقبة الأرض وتكنولوجيا الأقمار الاصطناعية تطوراً سريعاً، حيث باتت جزءاً لا يتجزأ من مجالات متنوعة، منها الزراعة والأمن والبيئة والبنى التحتية.
 
وقد برزت هذه التكنولوجيا كأدوات تحويلية يدفعها التطور التقني والذكاء الاصطناعي، لتحدث ثورةً في فهمنا لكوكبنا وتفاعلنا معه.
 
 
الصورة: صور الأقمار الاصطناعية «ICEYE SAR» تظهر الحقول المغمورة بالمياه حول بحيرة بوفيرا في فالنسيا في إسبانيا، أثناء فيضان في كانون الأول (ديسمبر) 2018 (آيسي)
 
 
 
 
 
المفوضية الأوروبية تقترح خفض الانبعاثات 90% بحلول 2040
 
أعلنت المفوضية الأوروبية عن هدفها المتمثّل في خفض صافي انبعاثات الغازات الدفيئة داخل الاتحاد الأوروبي بنسبة 90 في المئة بحلول 2040، وذلك مقارنة بمستوياته في 1990.
 
وستقدم المفوضية الأوروبية، الفترة المقبلة، اقتراحاً تشريعياً بعد انتخابات الاتحاد الأوروبي في حزيران (يونيو).
 
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الهدف يتماشى مع الالتزام الذي تعهد به الاتحاد الأوروبي في 2021، وهو تحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، وذلك مع هدف مؤقت متمثّل في خفض صافي انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 55 في المئة على الأقل بحلول 2030، مقارنة بمستوياته في 1990.
 
وفي هذا السياق، قالت المفوضية، إن تحديد هدف مناخي لعام 2040 سيقدم إطاراً واضحاً للصناعة والمستثمرين والمواطنين والحكومات في أوروبا لاتخاذ قرارات إستراتيجية في هذا العقد، ما يضمن مواصلة الاتحاد الأوروبي لمساره في تحقيق هدف الحياد المناخي.
 
كما سيعزز أيضاً مرونة أوروبا في مواجهة الأزمات المستقبلية، فضلاً عن أنه سيعزز بشكل خاص استقلال الاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة من خلال تقليل الاعتماد على واردات الوقود الأحفوري التي مثّلت أكثر من 4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للكتلة في 2022. (شينخوا)
 
 
 
 
هيئة البيئة–أبوظبي ومُدن العقارية يعلنان عن تشغيل أول برج لتنقية الهواء في المنطقة
 
في إطار سعيها للمحافظة على جودة الهواء وتقليل آثار التغيُّر المناخي، أعلنت هيئة البيئة–أبوظبي، بالشراكة مع شركة مُدن العقارية، عن بدء تشغيل أول برج لتنقية الهواء في المنطقة في جزيرة الحديريات. ويعتبر هذا البرج الجديد ابتكاراً حضرياً مصمماً لتحسين جودة الهواء في المنطقة، ويوفّر تجربة ملهمة لضمان مستقبل مستدام.
 
ويستخدم البرج، الذي يبلغ طوله سبعة أمتار، تقنية صديقة للبيئة لتنقية الهواء المحيط، حيث لديه القدرة على تنقية 30 ألف متر مكعب من الهواء في الساعة بكفاءة عالية. وينتج عن استخدام هذه التقنية هواءً خالياً من الغبار في الأماكن العامة، مما سيمكّن الجمهور من الحصول على هواء نقي وصحي.
 
ويأتي مشروع تركيب وتشغيل برج تنقية الهواء في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين هيئة البيئة–أبوظبي وشركة مُدن العقارية، التي يسعى من خلالها الطرفان لتعزيز التعاون في مجال تنفيذ المبادرات البيئية الرامية لحماية الهواء من التلوُّث، وحماية الحياة البرية والبحرية والموارد الطبيعية، والبرامج التطويرية المعززة لها، بما ينعكس بشكل إيجابي على ضمان بيئة آمنة وصحية، وتعزيز جهود أبوظبي في تحقيق أهداف استراتيجية الحياد المناخي 2050.
 
ويعتبر تركيب برج لتنقية الهواء مبادرة تنفذ لأول مرة في المنطقة، في حين قامت دول مثل الصين وهولندا وبولندا باستخدام هذه التقنية. ويعدّ هذا استمراراً للجهود التي تبذلها هيئة البيئة-أبوظبي، والتي تقوم بانتظام باستخدام أنظمة مراقبة متقدمة لقياس ملوّثات الهواء في إطار جهودها لتحسين جودة الهواء في أبوظبي، مما يساعد على توفير نوعية حياة أفضل للمقيمين فيها.
 
وفي إطار جهودها لحماية وتحسين نوعية الهواء في أبوظبي، تقوم الهيئة بتنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج التي تهدف لمراقبة وتقييم جودة الهواء لتحديد أهم التحديات ومصادر الانبعاثات، وذلك لوضع الحلول اللازمة للتقليل من تلك الملوّثات وتقييم مدى فعاليتها. وتدير الهيئة شبكة مخصصة لمراقبة جودة الهواء منذ عام 2007، تتكوَّن من 20 محطة رصد ثابتة منتشرة في جميع أنحاء أبوظبي، تراقب عن كثب جودة الهواء وتوفر بيانات عالية الدقة بنسبة تصل إلى 99 في المئة. كما تدير الهيئة محطتان متنقلتان تستخدمان لإجراء دراسات متخصصة بجودة الهواء في جميع أنحاء أبوظبي. ويتم نشر البيانات التي يتم جمعها من خلال الموقع الإلكتروني www.adairquality.ae، حيث يمكن للجمهور الوصول بشكل مباشر إلى مؤشر جودة الهواء للتعرف على نوعية الهواء واتخاذ قرارات مستنيرة لحماية صحتهم من تلوّث الهواء.
 
 
 
 
تقرير للأمم المتحدة: استخراج المواد الخام سيرتفع بنسبة 60 في المئة بحلول العام 2060
 
بحلول العام 2060، من المتوقع أن يزيد الاستخراج العالمي للمواد الخام بنسبة 60 في المئة، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على المناخ والبيئة، وفقاً لتحليل غير منشور للأمم المتحدة نشرته صحيفة "الغارديان".
 
وسبق للعالم أن ضاعف استخراجه للموارد الطبيعية بنسبة 400 في المئة تقريباً منذ العام 1970 بسبب التصنيع والتحضّر والنموّ السكاني، بحسب تقرير توقّعات الموارد العالمية السنوي للأمم المتحدة، الذي تم تقديمه لوزراء الاتحاد الأوروبي نهاية كانون الثاني (يناير) الفائت.
 
ويقول التقرير إن تجريد الأرض من المواد الطبيعية سبّب نسبة تصل إلى 60 في المئة من تأثيرات الدفيئة العالمية، بما في ذلك تغيّر استخدام الأراضي، و40 في المئة من تأثير تلوّث الهواء، وأكثر من 90 في المئة من الإجهاد المائي العالمي وفقدان التنوُّع البيولوجي المرتبط بالأراضي.
 
ويعطي التقرير الأولوية لقياسات العدالة والرفاهية البشرية على حساب نمو الناتج المحلي الإجمالي وحده، ويقترح إجراءات للحدّ من الطلب الإجمالي بدلاً من مجرد زيادة الإنتاج "الأخضر".
 
فالسيارات الكهربائية، على سبيل المثال، تستخدم المواد الخام بكمية تقارب عشرة أضعاف ما تستخدمه السيارات التقليدية، والوصول بصافي الانبعاثات إلى الصفر بحلول العام 2050 سوف يتطلّب زيادة استخراج المعادن المهمّة لها بنسبة ستة أضعاف في غضون 15 عاماً.
 
ويضيف التقرير أن المزيد من العمل عن بعد، وتحسين الخدمات المحلية، وخيارات النقل منخفضة الكربون، مثل الدراجات والقطارات، يمكن أن تكون فعالة لزيادة إنتاج المركبات في تلبية احتياجات التنقل للناس، مع آثار بيئيّة أقل ضرراً.
 
وتشير الدراسة إلى أن الكثير من أزمة الإسكان في أوروبا يمكن حلّها عبر الاستخدام الأفضل للمنازل الفارغة، وبزيادة التركيز على المعيشة المجتمعية. ومن الممكن أن يؤدي هذا النوع من "الكفاءة النظامية في استخدام الموارد" إلى زيادة العدالة، وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة، بنسبة تتجاوز الـ80 في المئة بحلول العام 2060، مقارنة بالمستويات الحالية. ووفقاً للتقرير، يمكن خفض احتياجات المواد والطاقة اللازمة للتنقل بأكثر من 40 في المئة، وللبناء بنحو 30 في المئة.
 
من جهتها، أكّدت وزيرة المناخ والبيئة في بلجيكا، زكية خطابي، التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، لصحيفة "الغارديان"، أنّ "استخدام الموارد هو المحرك الرئيسي للأزمة الثلاثية المتمثّلة بالمناخ والتنوُّع البيولوجي والتلوّث. ويعدّ تقليل استهلاك مواردنا أمراً ضرورياً لتقليل تلك الضغوط البيئية المترابطة". وأضافت: "تحتاج سياسات الاتحاد الأوروبي المستقبلية بشأن الاقتصاد الدائري إلى تركيز أقوى على تدابير جانب الطلب، وكذلك على التحوُّل العادل من أجل معالجة هذا الأمر". (عن "النهار" اللبنانية)
 
 
 
 
تقرير للأمم المتحدة: واحد من كل خمسة من الأنواع المهاجرة في العالم معرض لخطر الانقراض
 
يواجه أكثر من خُمس الأنواع المهاجرة في العالم خطر الانقراض نتيجة لتغيُّر المناخ والتعدي البشري، وفقاً لأول تقرير للأمم المتحدة عن الحيوانات المهاجرة نُشر يوم الإثنين.
 
وقال التقرير إن بلايين الحيوانات تقوم برحلات عبر الصحاري والسهول والمحيطات كل عام للتكاثر والتغذية، والضغوط "غير المستدامة" المفروضة على الأنواع المهاجرة لا تؤدي إلى تضاؤل أعدادها فحسب، بل قد تؤدي أيضا، إلى تعطيل الإمدادات الغذائية وتهديد سبل العيش.
 
وأضاف التقرير أنه من بين 1189 نوعاً تغطيها اتفاقية الأمم المتحدة لحماية الحيوانات المهاجرة لعام 1979، شهِدت 44 في المئة انخفاضاً في أعدادها، وقد يختفي ما يصل إلى 22 في المئة تماماً.
 
واستندت الأرقام إلى التقييمات والبيانات المقدمة من الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، بالإضافة إلى مؤشر الكوكب الحي، الذي يجمع أعداد أكثر من 5000 نوع من عام 1970 فصاعداً.
 
وقالت إيمي فرانكل، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للحفاظ على الأنواع المهاجرة من الحيوانات البرية، إن التقرير، الذي صدر يوم الإثنين، يعطي "توجيهاً واضحاً للغاية" بشأن ما يتعيّن على الحكومات القيام به لمعالجة التهديدات التي تواجه الأنواع المهاجرة.
 
وقالت قبل اجتماع المؤتمر الذي يُعقد هذا الأسبوع في سمرقند في أوزبكستان: "إن الأمر يتعلّق دائماً بالتنفيذ".
 
ويشكّل البشر التهديد الأكبر، حيث تؤثّر الأنشطة، بما في ذلك الصيد الحيوانات وصيد الأسماك وغيرها من أشكال الاستغلال المفرط على 70 في المئة من الأنواع المدرجة في قائمة الأمم المتحدة.
 
وقد أثّر فقدان الموائل على ما يصل إلى 75 في المئة من الأنواع، مما يؤكد الحاجة إلى مزيد من التواصل بين النظم البيئية المعزولة. وحثّ مؤلفو التقرير الحكومات على تجنب تعطيل الموائل ومسارات الهجرة عند تركيب البنية التحتية مثل السدود أو خطوط الأنابيب أو توربينات الرياح.
 
وقالت فرانكل: "نحن بحاجة إلى النظر إلى أعلى مستويات صنع القرار الحكومي، وما يتم التخطيط له حتى نتمكن من التأكد من أننا نستطيع تلبية الاحتياجات الإنسانية مع عدم التضحية بالطبيعة التي نحتاجها جميعاً للبقاء على قيد الحياة".
 
وتتفاقم الضغوط بسبب التغيُّرات في درجات الحرارة، التي تعطل توقيت الهجرات، وتسبب الإجهاد الحراري، وتؤدي إلى أحداث مدمرة بشكل متزايد مرتبطة بالطقس، مثل الجفاف أو حرائق الغابات.
 
وقالت فرانكل: "إن التغييرات التي تم التنبؤ بها بالفعل منذ عدة سنوات تحدث الآن".
 
وتجتمع الأطراف في الاتفاقية كل ثلاث سنوات لمراجعة الأنواع الجديدة لإضافتها إلى قائمة المراقبة الخاصة بها. ومن بين الحيوانات التي سيتم النظر فيها في اجتماع سمرقند هذا الأسبوع سيكون سمك السلور الأمازوني العملاق.
 
وقالت فرانكل إن الوكالة ستطلق أيضاً برنامجاً جديداً لتقديم المساعدة الفنية للدول لحماية الموائل بشكل أكثر فعالية.
 
وحثّ دعاة الحفاظ على البيئة الحكومات على الوفاء بتعهدها لعام 2022 بموجب اتفاقية التنوُّع البيولوجي العالمية الجديدة لتخصيص 30 في المئة من الأراضي البرية والبحرية في العالم للطبيعة بحلول عام 2030.
 
وقالت سوزان ليبرمان، نائبة الرئيس للسياسة الدولية في جمعية الحفاظ على الحياة البرية، والتي تحضر اجتماع سمرقند: "إذا نفّذت الحكومات كل ما تعهدت به، فإن (تقرير الأمم المتحدة) القادم سيحمل بعض الأخبار الجيدة. (عن "رويترز")
 
 
 
 
"غوغل" تنضمّ إلى مهمّة لرسم خريطة لانبعاثات غاز الميثان من الفضاء
 
(النهار) - أعلنت "غوغل" دعمها مشروعاً للأقمار الاصطناعية من المقرّر إطلاقه في شهر آذار (مارس) والذي سيجمع بيانات حول مستويات غاز الميثان حول العالم.
 
وسيدور القمر الاصطناعي الجديد المسمّى "ميثان سات" (Methane SAT) على مسافة 300 ميل حول الأرض، 15 مرة في اليوم. ويعتقد العلماء أن غاز الميثان هو المساهم الرئيسي في ظاهرة الاحتباس الحراري، لأنه يحبس الحرارة. ويتم إنتاج الكثير من غاز الميثان عن طريق الزراعة والتخلُّص من النفايات، لكن مشروع "غوغل" سيركّز على انبعاثات غاز الميثان في محطات النفط والغاز، حيث تقوم شركات استخراج النفط والغاز بانتظام بحرق غاز الميثان أو إطلاقه.
 
 
 
 
 
الاتحاد الأوروبي يوافق على حدود صارمة بشأن تلوّث الهواء
 
(د ب أ) - من المقرر أن يتم تطبيق حدّ أكثر صرامة وقيم مستهدفة لمختلف الملوّثات في المستقبل، في إطار مكافحة الاتحاد الأوروبي لتلوّث الهواء.
 
ووافق مفاوضون من البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الثلثاء على حدود عليا جديدة للجسيمات وثاني أوكسيد النيتروجين وثاني أوكسيد الكبريت، من بين ملوّثات أخرى، وفقاً للبرلمان.
 
وأكدت الرئاسة البلجيكية لمجلس الاتحاد الأوروبي الاتفاق. ولا يزال يتعيّن على دول الاتحاد الأوروبي والبرلمان الموافقة رسمياً على الاتفاق الذي يعتبر إجراءً شكلياً.
 
وقال البرلمان إن القواعد الجديدة تهدف إلى ضمان أن تلوّث الهواء في أوروبا لا يضر بصحة الإنسان. ويجب أن يحق للمواطنين الحصول على تعويض إذا مرضوا بسبب عدم الامتثال لقيم الحدّ.
 
ويجب خفض قيم الحدّ لبعض الجسيمات وثاني أوكسيد الكبريت إلى النصف. ووفقاً للبرلمان، فإن كلا الملوّثين لهما تأثير شديد بشكل خاص على الصحة.
 
وتهدف القواعد الجديدة إلى تحديد مسار خطة عمل المفوضية الأوروبية في ما يتعلق بصفر ملوّثات في الهواء والماء والتربة، والتي تم تقديمها في عام 2021.
 
وقالت وكالة البيئة الأوروبية إن نوعية الهواء الرديئة لا تزال أكبر خطر صحي تشكله الظروف البيئية. ووفقاً لأحدث الأرقام، هناك حوالي 253 ألف حالة وفاة في الاتحاد الأوروبي في عام 2021 تتعلق بمستويات الجسيمات فوق الحدود الموصى بها التي وضعتها منظمة الصحة العالمية.
 
 
 
 
أنهار العراق مهددة بتلوّث كارثي ينعكس على 43 مليون مواطن
 
(سكاي نيوز عربية) - يواجه العراق الذي يعاني من الجفاف إضافة إلى أزمات أخرى أنتجتها عقود من صراعات دمّرت بناه التحتية، تلوثاً "كارثياً" في مياه أنهاره لأسباب أبرزها تسرّب مياه الصرف الصحي والنفايات الطبية.
 
ويؤكد مسؤولون أن المؤسسات الحكومية نفسها تقف خلف جزء من هذا التلوّث البيئي، فيما تكافح السلطات المختصة لمواجهة هذه الآفة التي تهدّد الصحة العامة في العراق.
 
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.