Monday 28 Nov 2022 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
 
محمية دبي الصحراوية تنطلق من منتجع المها  
كانون الثاني (يناير) 2004 / عدد 70
 دبي ـ "البيئة والتنمية"
الطبيعة العذراء والمحميات تسبق عادة المنتجعات السياحية وتستقطبها. أما أن يتطور منتجع سياحي الى منطقة محمية، فهذا مفهوم جديد في السياحة البيئية، قد لا نجده إلا في صحراء دبي.
منتجع المها الصحراوي، الذي أنشأته خطوط الامارات كفندق فخم يعيد خلق الحياة اليدوية وسط الصحراء بفخامة العصر الحديث، أصبح نقطة انطلاق الى محمية طبيعية تحتل 225 كيلومتراً مربعاً، أي 5 في المئة من مساحة دبي، اسمها "محمية دبي البيئية الصحراوية". كما تم تشكيل "مجلس ادارة البيئة لمدينة دبي"، للاشراف على برامج الحماية.
لقد اطلقت امارة دبي مشروعاً لاقامة محمية جديدة هي توسعة لمنتجع المها الصحراوي الذي برز الى الوجود عام 1999 على رقعة مساحتها 25 كيلومتراً مربعاً، شكلت محمية طبيعية نواتها مجمع فندقي مختص بسياحة الصحراء.
يعبر الزوار الطريق الصحراوية من دبي، فيصلون بعد 45 دقيقة الى حدود المحمية، حيث تنقلهم سيارات خاصة عبر كثبان الصحراء الى المنتجع، في رحلة تستمر 20 دقيقة. وتطل أجنحة المنتجع وأبنيته كمضارب البدو، اذ انها مبنية بهندسة تقليدية تستخدم أشكال الصحراء وألوانها. سيارات كهربائية تنقل الزوّار الى الأجنحة ـ الخيام، التي تطل جميعاً على كثبان الصحراء ولا يحدّها إلا الأفق. قطعان المها والغزلان تعبر في الحدائق الخاصة. وفي الصباح يستيقظ الزائر على زقزقة العصافير، ليجد غزالاً يشرب من حوض السباحة أمام جناحه.
يهدف البرنامج الجديد الى توسيع مشروع المها الصحراوي عشرة أضعاف مساحته الحالية ليصبح قلب محمية صحراوية جديدة. ويشهد المنتجع تحسينات خطط لها بعناية، من شأنها ان تفتح صفحة جديدة مثيرة في مجال تطويره. وستضمن هذه التحسينات احتفاظه بموقعه كأحد الفنادق البيئية الرائدة في العالم. فعدد الأجنحة، أو الخيم البدوية ذات النجوم السبع، سيرتفع من 30 الى 40، وأحواض السباحة الخاصة بكل جناح ستصبح ذات حجم أكبر، كما يتم بناء مركز مؤتمرات حديث التجهيز. وستفتح التجهيزات الجديدة للزوار في الربيع المقبل.
الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس ادارة "مجموعة الامارات" التي تتولى رعاية المشروع أعلن عن تقديم مساهمة سنوية من خطوط الامارات لاقامة المحمية تبلغ 3 ملايين درهم. وقال ان "هذا المشروع الطموح يمثل دعماً رئيسياً لالتزام دبي بحماية البيئة، وهو سيحمي تراثنا الصحراوي الطبيعي الفريد وغير المشوه الذي هو الوسيلة الرئيسية لاجتذاب الزائرين. وحكومتنا تستجيب لحاجة ملحة هي ان يلقى موئل دبي الطبيعي الأصلي السريع الزوال الحماية القانونية التامة التي يحتاجها الآن، وذلك ليس من أجل الحاضر فحسب بل لصالح أجيال المستقبل أيضاً".
موئل طبيعي
أملى الحاجة الملحة الى اقامة المحمية التوسع الكبير لمدينة دبي. فمنذ عام 1980 زاد عدد سكانها ثلاثة أضعاف، مما جعلها من أسرع مدن العالم نمواً. وهي تتوقع استقبال 15 مليون زائر سنوياً بحلول سنة 2010، مما يدعم اقتصادها المزدهر وانما يعرض للخطر التوازن الدقيق بين التنمية والبيئة الفطرية الفريدة. والمحمية ستوفر الأسس الراسخة الضرورية لتنظيم التنمية ومنع الاضرار بالثروة الصحراوية الطبيعية التي لا تعوض.
سوف تستفيد صورة دبي البيئية من التأييد العالمي للمشروع، مما يضعها في مصاف بلدان العالم المهتمة بحماية البيئة ويشكل اعترافاً بالجهود التي تبذلها لتشجيع الممارسات البيئية الجيدة. وستوفر المحمية الجديدة ملاذاً آمناً للكائنات الفطرية المتوطنة في شبه الجزيرة العربية، من حيوانات وطيور ونباتات معرضة للخطر ومتواجدة في المنطقة دون سواها. وقد تم انشاء مجلس أعلى للمحميات في دبي بشراكة طيران الامارات.
زوار منتجع المها الصحراوي على ازدياد هذه السنة. وهؤلاء ليسوا فقط الضيوف الذين يأتون من الدول الغربية لاستكشاف سحر الصحراء، بل هم "السكان الأصليون" أيضاً. فقطعان المها العربي التي تجوب محمية المها على ازدياد مستمر، اذ بلغ عدد المواليد خمسيناً العام الماضي، وينتظر أن يصل عدد القطعان خلال الموسم الحالي إلى 240 رأساً.
أما "مها أبو حراب" ذو القرن المعقوف، وهو أقرب شقيق للمها العربي، فقد بدأ قطيعه بـ19 رأساً سنة 1999 ويتوقع أن يصل الى 32 هذا الموسم، في حين تجاوز عدد الغزلان 150. ويشرف على تنمية الحياة النباتية والحيوانية في المحمية فريق من الاختصاصيين. ويقول مدير الحماية كريغوري سيمكنز، الذي عمل سابقاً في محميات جنوب افريقيا، إن "الحياة البرية تزدهر في المحمية. فالضب الصحراوي يتكاثر مع أنواع متعددة من السحالي، والطيور تجد لها ملجأ في الواحات الخضراء، بما فيها أنواع من النسور لم تشاهد في المنطقة منذ عقود طويلة".
ويقول سيمكنز إن قطيع المها العربي، الذي كان يضم 37 رأساً في 1999، بدأ بالتوالد من السنة الأولى ليصل عدده الى 40. وتم ادخال أعداد جديدة من المها سنة 2000، فأصبح في المحمية 119 رأساً. وشهد الفصلان الأخيران 110 ولادات جديدة من المها العربي، وصلت نسبة المواليد التي بقيت على قيد الحياة بينها الى 90 في المئة وهو معدل مرتفع جداً. ويجوب المحمية الآن ستة قطعان من المها، يتراوح عدد كل منها بين 20 و40 رأساً.
ويشرح سيمكنز أن مشروع المها سيصبح مركزاً للتكاثر والتوالد، يتم منه إطلاق المها وغيره من الأنواع المهددة إلى أراضي "محمية دبي البيئية الصحراوية" المحيطة به.
الأشجار والنباتات في أراضي المحمية الجديدة بدأت تتكاثر، بعدما كاد أن يقضي عليها الجفاف والرعي الجائر خلال السنوات الماضية. وقد بدأت برامج التشجير بادخال نباتات محلية تتأقلم مع الصحراء، يتم ريها بالتنقيط لفترة معينة ثم تترك لتمد جذورها الى المياه الجوفية فتنمو طبيعياً. وعدا عن التشجير المنظم، فقد أوجدت تدابير الحماية الظروف المناسبة لتطاير البذور ونموها طبيعياً خلال فصل الأمطار. وأدت عودة الحياة النباتية الى استقطاب حيوانات مثل الأرنب والقط البري والقنفذ.
خلال السنوات الأربع المنصرمة، دعم منتجع المها الصحراوي بثبات جهود الحماية في دبي. وهناك حالياً حاجة الى مستوى جديد من التمويل لضمان مستقبل السياحة المستدامة. يقول تيم كلارك كبير مديري شركة الخطوط الجوية "الامارات"، التي هي شريك رئيسي في مجلس ادارة المحمية ان: "منافسي المنتجع يريدون اللحاق به وهو يحتاج الى تسهيلات واجنحة جديدة ليبقى متفوقاً. وتحتل المحمية مكاناً متقدماً على الاجندة العالمية، لكنها تحتاج الى تمويل جدي دائم، وكشريك في ادارة المحمية، التزمت خطوط الامارات باستثمار عشرات ملايين الدراهم سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة لدعم الحمية".
سوف يوفر المنتجع معرضاً للتراث وسبل العيش الصحراوي في شبه الجزيرة العربية، مما يدعم ممارسات تقليدية مثل الصيد بالصقور وركوب الجمال. ويحمي المنتجع أكبر منطقة من التضاريس الصحراوية الفطرية في الامارات العربية المتحدة. وهو ينفق خمسة في المئة من دورة رأسماله لتوفير المأوى لأكبر قطعان المها في العالم، التي تسرح طليقة بأمان في موئلها الأصلي. ويقدم الارشادات للادارات الحكومية حول قضايا الحماية المحلية والوطنية والعالمية.
سكون الصحراء
نجحت دبي في تحويل الصحراء الى عنصر جذب سياحي يُغري بسحر الشرق وخيال ألف ليلة وليلة، واستطاعت استقطاب نوع متطلّب من الزوار.
برند فايكلاين، وهو مدير شركة في مدينة دوسلدورف الالمانية، قرر تقديم هدية خاصة الى زوجته في ذكرى زواجهما الخامسة والعشرين، فوجد ضالته في منتجع المها الصحراوي، حيث تركا خلفهما برد أوروبا وصخبها ليمضيا أربعة أيام في سكون الصحراء ودفئها. وبدلاً من الذهاب الى العشاء في مطعم تقليدي فخم، أقام لهما موظفو منتجع المها في ذكرى ليلة زواجهما خيمة بدوية منعزلة في الصحراء، مُدّت فيها المائدة فوق الرمال وأحاط بها مجلس وأضاءها موقد نار.
جيمس ميتشل رجل أعمال أوسترالي مرّ في دبي ليلة واحدة في طريقه من لندن الى سيدني، قضاها في منتجع المها "ليراقب القمر فوق صحراء ألف ليلة وليلة"، حسب وصفه.
أما مارغريت غروك وابنتها هيلين، فجاءتا خصيصاً من انكلترا بهدف "استكشاف الصحراء". "سافرت مع ابنتي حول كل العالم"، قالت مارغريت، "ونزلنا في أفخم الفنادق وعبرنا الغابات والبحار شرقاً وغرباً. غير أن تجربة منتجع المها كانت أقرب الى الخيال الساحر". وتضيف هيلين: "تمتعنا بالنوم في خيمة بدوية من سبع نجوم، وتناولنا عشاءنا في ضوء القمر الساطع فوق كثبان الصحراء. كما تعرفنا على العادات البدوية، من قافلة الجمال الى الصيد بالصقور، واستكشفنا الحياة البرية في الصحراء العربية، خاصة المها العربي والغزلان. لم نتمتع بهذا الاسترخاء والهدوء المقرونين بالفخامة وروح المغامرة في أي مكان آخر زرناه".
سونيمال، الشاب السري لانكي الذي يعمل في المطعم، قال إن كثيرين من الزوار يعودون مرة بعد مرة الى المها، "لأنها تجربة فريدة في طبيعة عذراء ساحرة يفتقدونها في أوروبا وأميركا. انهم هنا يكتشفون أن الصحراء كيان حيّ بحيوانه ونباته وتنوّعه". ومعظم الزوار، يقول سونيمال، يأتون من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وسويسرا والولايات المتحدة.
المغامرات العربية
وليس منتجع المها نقطة الاستقطاب السياحي الصحراوي الوحيدة في برنامج خطوط الامارات. فمن ضمن مجموعتها تبرز "المغامرات العربية"، الرائدة في تنظيم برامج سياحيّة ورحلات تدور كلّها حول ثقافة الصحراء وتاريخها وطبيعتها. فمثلما تستطيع القيام برحلة سفاري في أدخال افريقيا، في إمكانك التمتع بمغامرات فريدة في الصحراء العربية. من قافلة الجمال، الى مخيم الصيد بالصقور، الى التزلج على كثبان الرمال. ومن أجمل برامج "المغامرات العربية" العشاء الصحراوي الذي تنظمه في مضارب البدو، حيث السهر تحت النجوم مع الأطباق التقليدية والموسيقى الشرقية. ويقول لوقا ديلكومينتي، المدير في "المغامرات العربية"، إن معظم زبائنه من ركاب طيران الامارات الذين يعبرون ترانزيت في دبي، في طريقهم الى جهة أخرى، فيقررون تمضية بعض الوقت في استكشاف طبيعة المنطقة وعاداتها وتراثها. وفي حين يؤكد أن برامج استكشاف الصحراء هي الأكثر شعبية بين الزوار الأجانب، تستقطبهم أيضاً رحلات استكشاف المدن والأحياء الشعبية في الامارات، اضافة الى تنظيم برامج سباق الخيل والرحلات البحرية في مراكب "الدهو" الشراعية التقليدية.
ويحرص ديلكومنتي على الاشارة الى أن "المغامرات العربية" تتوخى ضمان السلامة والأمان إلى جانب روح المغامرة، وهي تطبق معايير صارمة لعدم تدمير البيئة الصحراوية وحصر الرحلات في نطاق محدد. وقدر عدد مستخدمي خدمات "المغامرات العربية" بمئة ألف خلال السنة الماضية، معظمهم أوروبيون ويابانيون، اضافة الى المسافرين من أوستراليا.
مزايا صديقة للبيئة
اعتمدت في منتجع المها الصحراوي طرق بناء تقليدية اقترنت بتقنيات ومواد بناء عصرية ارتقت بجهود التوفير في الطاقة الى اعلى المستويات. واستخدمت فيه الطاقة الشمسية في عدة مواقع، حيث تلبي معظم احتياجات المياه الساخنة في مساكن الموظفين. وتتولى محطة لمعالجة المياه تنقية المياه الجوفية واعادة تدويرها واعادة تصفيتها واستعمالها في أماكن السكن.
وتستعمل كل مياه المجاري المعالجة في الري، منها 94 في المئة يعاد تدويرها وستة في المئة فقط تهدر بسبب التبخر السطحي. فالمياه المبتذلة الناتجة عن عمليات الفندق وتوابعه، تتم معالجتها لاهوائياً لاعادة استخدامها. وهناك محطتان لمعالجة مياه المجاري بالتقنية اللاهوائية، تنتجان يومياً نحو 30 متراً مكعباً من المياه المعالجة، كافية لري النباتات في حدائق المنتجع بواسطة تقنية التنقيط.
ويتم انتاج المياه التي يحتاجها المنتجع والمحمية ذاتياً، بواسطة بئرين تُضخ عبرهما المياه من طبقة جوفية يقل عمقها عن مئة متر. فالمحمية تقع فوق أكبر حوض مائي جوفي في صحراء دبي. المياه المخصصة للمنتجع تعالج بواسطة التناضح العكسي قبل استخدامها، لتخفيض نسبة الملوحة فيها من 14 الى 8. ويتم انتاج خمسة أمتار مكعبة من المياه في الساعة بواسطة هذه الطريقة، يتم تجميعها في خزان يتسع لتسعين متراً مكعباً. أما المياه التي تُضخ لتغطية حاجات نباتات المحمية وحيواناتها، فتستخدم مباشرة بلا أية معالجة.
وتستعمل على نطاق واسع سعف النخيل ومواد طبيعية أخرى كلما أمكن ذلك. وكل الخشب الذي استخدم في الانشاء هو من مصادر متجددة. وبلاط الأرضيات المكون من حجر رملي وردي اللون ومستخرج محلياً ويساعد على التبريد بواسطة التبخر. والجدران المطلية يدوياً بالجص تحافظ على مصنعية وبيئة تقليديتين. وكل لوازم النزلاء والصابون والمنظفات تتحلل بيولوجياً، كما تعالج المهملات لانتاج منتجات ثانوية تتحلل بيولوجياً وتمنع تلويث الصحراء.
توافقت دراسات اجريت حول أفضل الاماكن لقضاء اوقات الفراغ على أن الأسباب الثلاثة الأهم لاختيار وجهة قضاء العطلة هي فرادة التراث والثقافة وتأمين جو من الاسترخاء والقرب من الطبيعة. وهذه الأسباب يوفرها منتجع المها الصحراوي الذي يعمل على احياء عادات وتقاليد متأصلة في شبه الجزيرة العربية، مثل كرم الضيافة، والتركيز على حفظ الثقافة العربية وما يحمله ماضيها من تراث طبيعي عريق. وفوق هذا كله، يبقى منتجع المها نموذجاً في استثمار طبيعة الصحراء كعنصر مساعد في حماية البيئة وليس تدميرها.
الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: المحمية تحفظ تراثنا الصحراوي الطبيعي وتحمي البيئة وتجذب الزائرين
منتجع المها يطل من بعيد مثل مضارب البدو في الصحراء والأجنحة الفخمة خيام بدوية في حوض سباحة
غزلان عربيان وذكران من مها أبو حراب في مواجه فوق رمال الصحراء
جلسات حالمة
الصيد بالصقور بعض نشاظات زوار منتجع المها
رحلات على الجمال
رحلات على الخيول لاستكشاف النبات الصحراوي
عشاء في خيمة الصحراء
تزلج على كثبان الرمال
قطيع من المها في المحمية
تسخين الماء بالطاقة الشمسية
معالجة مياه الصرف الصحي لاستعمالها في الري
وسائل نقل كهربائية نظيفة داخل المنتجع
عصافير وحياة نباتية في حمى منتجع المها
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.