Sunday 24 Oct 2021 |
AE2016
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
أخبار البيئة
 
2021 / 6 / 2 دراسة: تغيُّر المناخ مسؤول عن 37% من وفيات ارتفاع درجة الحرارة
كشفت دراسة نشرت الإثنين، أن أكثر من ثلث الوفيات الناجمة عن موجات الحرّ في كل أنحاء العالم سببها ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل مباشر.
 
ووفقاً لهذه الدراسة النادرة عن عواقب الاحتباس الحراري على الصحة العامة، والتي أجراها 70 باحثاً دولياً عبر جمع بيانات من 732 موقعاً في 43 دولة خلال الفترة الممتدة بين عامي 1991 و2018، فإن 37 في المئة في المتوسط من الوفيات المرتبطة بالحرارة تُعزى مباشرة إلى عواقب الاحترار العالمي.
 
وأوضح الباحثون أن هذه النتائج تعني أن وفاة 100 ألف شخص سنوياً مرتبطة بالحرارة وتُعزى بشكل مباشر إلى تغيُّر المناخ، بحسب ما ذكرت فرانس برس.
 
ووفقاً للوكالة الفرنسية، قد يكون هذا الرقم أقل مما هو فعلياً في الواقع بسبب نقص البيانات الخاصة بمناطق معينة من العالم تتأثر بشكل خاص بموجات الحرارة، مثل وسط إفريقيا أو جنوب آسيا.
 
يشار إلى أن الباحثين استخدموا في هذه الدراسة منهجية معقدة، استناداً إلى البيانات الصحية وقراءات درجات الحرارة والنماذج المناخية، لاحتساب الفرق بين عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة المسجلة والوفيات التي كان يمكن توقعها بدون ارتفاع درجة الحرارة.
 
ونُشرت الدراسة ونتائج حساباتهم، يوم الإثنين، في دورية "نيتشر كلايمت تشينج".
 
ووفقاً للنتائج، فإنه في البلدان المتقدمة، كما هو الحال في الولايات المتحدة وأوستراليا وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا، تراوح أعداد الوفيات التي تُعزى إلى الاحتباس الحراري ما بين 35 في المئة و39 في المئة.
 
وتوضح الدراسة أن هذا المتوسط يفوق 40 في المئة في دول مثل المكسيك وجنوب إفريقيا وتايلاند وفيتنام وتشيلي، ويتجاوز 60 في المئة في بعض الدول مثل البرازيل والبيرو وكولومبيا والفيليبين والكويت وغواتيمالا.
 
وأوضح المعدّ الرئيسي للدراسة الأستاذ في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، أنطونيو غاسباريني، أن هذه النتائج تبيّن أن "تغيُّر المناخ ليس شيئاً يتعلق بالمستقبل البعيد"، بحسب فرانس برس.
 
وأضاف غاسباريني "يمكننا قياس الآثار السلبية على الصحة، بالإضافة إلى الآثار البيئية المعروفة أصلاً".
 
وكانت دراسة نُشرت في العام 2019 في دورية "لانسيت" المتخصصة توقعت تسجيل 300 ألف حالة وفاة سنوياً في مختلف أنحاء العالم مرتبطة بموجات الحرّ التي يحذر العلماء من استمرار تزايدها بفعل تغيُّر المناخ، كتلك التي أودت بنحو 70 ألف شخص في أوروبا عام 2003.
 
ويمكن أن يكون لتقنيات التأقلم دور أيضاً، إذ يمكن أن ينخفض معدل الوفيات مع انتشار أجهزة التكييف، لكن هذا في ذاته يزيد استهلاك الطاقة وبالتالي يساهم في الاحترار. (عن "سكاي نيوز عربية")
 
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
2016 / 11 / 1 توليد طاقة من ضغط عجلات السيارات على الطرق
2014 / 9 / 24 انبعاثات الصيني الكربونية تجاوزت انبعاثات الأوروبي
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
swfw
test
 
test video
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.