(يورونيوز) - أدّى التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي إلى إطلاق كميات هائلة من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون خلال عام 2025، تعادل ما تنتجه مدينة نيويورك بأكملها، وفق تقديرات بحثية حديثة تسلط الضوء على الكلفة البيئية الخفية لهذه التكنولوجيا الصاعدة.