يشهد قطاع الكهرباء المغربي نمواً ملحوظاً، حيث من المتوقع أن يصل التصدير إلى أوروبا إلى مستويات متقدمة بحلول عام 2026. ويبرز في هذا السياق مشروع ربط كهربائي هام بين المغرب وفرنسا والبرتغال وإسبانيا، يهدف إلى تعزيز الطاقة المتجددة وتحقيق الاستدامة.
ويبرز في هذا المجال:
• نمو القدرة الكهربائية: ارتفعت نسبة المساهمة في الطاقة المتجددة من 37% عام 2021 إلى 46% متوقع بحلول 2025، مع هدف الوصول إلى 52% بحلول 2030.
• الاستثمارات: تشهد الاستثمارات في القطاع ارتفاعاً كبيراً، حيث بلغت قيمة بعض المشاريع عشرات الملايين من الدولارات، مع جذب استثمارات أجنبية من أوروبا.
• التصدير والتعاون: يعمل المغرب على تعزيز الربط الكهربائي مع أوروبا، مما يتيح تصدير فائض الطاقة النظيفة (خاصة الشمسية والرياح)، ويفتح آفاقاً جديدة للشراكة مع فرنسا ودول أخرى.
• الفرص الاقتصادية: يُعدّ القطاع فرصة ذهبية لجذب الاستثمارات، تحسين التنافسية، وخلق فرص عمل، مع التركيز على التكنولوجيا النظيفة والتحوُّل الأخضر.
ويأتي هذا التطوُّر في إطار رؤية المغرب الاستراتيجية للتحوُّل نحو الطاقة المستدامة، وتعزيز دوره كمورد موثوق للطاقة النظيفة في المنطقة الأوروبية-المتوسطية. ومن المتوقع أن يساهم هذا المسار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد الوطني.
(المصدر: جريدة "النهار" وتقارير اقتصادية متخصصة حول قطاع الطاقة في المغرب)