(الشروق المصرية) - فتح سباق التحوُّل إلى الطاقة النظيفة الباب أمام ابتكارات غير تقليدية قد تعيد رسم مستقبل تخزين الطاقة. فبعد أن كان الحديث عن تخزين الكهرباء يقتصر في الغالب على بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في الهواتف والسيارات الكهربائية، أصبح الآن الباب مفتوحاً أمام ابتكارات أخرى كالبطاريات التي تعتمد على الهواء السائل والملح المنصهر والرمال، وحتى عرق الإنسان، من أجل إيجاد حلول أكثر استدامة وأقل اعتماداً على المعادن النادرة، وجعل الطاقة المتجددة أكثر استقراراً بما يدعم جهود الحدّ من الانبعاثات وتحقيق التحوُّل إلى اقتصاد منخفض الكربون.