باريس، 3 تموز (يوليو) 2026
"اقتصاديات التكيُّف مع تغيُّر المناخ: الاستثمار في مستقبل مستدام" كان عنوان منتدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للنمو الأخضر والتنمية المستدامة لهذا العام، والذي ركّز على اقتصاديات التكيُّف مع تغيُّر المناخ. وقد شارك المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) كعضو في منصة المعرفة للسياسات الخضراء.
على مدار ست جلسات، استكشف المنتدى كيف يمكن لاستثمارات التكيُّف أن تُحقق فوائد اقتصادية تتجاوز الخسائر المُتجنبة. كما بحث كيفية دمج التكيُّف في عمليات صنع القرار في القطاعين العام والخاص، وكيفية تعميمه في مختلف القطاعات الاقتصادية، مناقشاً دور الشركات والطبيعة في دفع عجلة التقدم، وتأثير التكيُّف على فرص العمل. وعُرضت تجارب من العديد من الدول وحُللت، مُسلّطة الضوء على النجاحات والإخفاقات على حد سواء.
وفي حين شدد "أفد" على أهمية الاستثمار في التكيُّف مع تغيُّر المناخ، حذّر من أن الخطط التي تُسمى "التكيُّف" في العديد من الدول تُستخدم كذريعة لتأخير اتخاذ إجراءات جادة بشأن المناخ، ولاسيما التحوُّل بعيداً عن أنواع الوقود المُنتجة للكربون. في كثير من الحالات، تُسهم تدابير التكيُّف، مثل تبريد الأماكن الحساسة كالمرافق الصحية ومراكز رعاية الأطفال، للتغلُّب على موجات الحرّ، في زيادة الانبعاثات. وبالتالي، تُعطي هذه التدابير انطباعاً زائفاً بالتحرك الإيجابي، بينما تُفاقم تغيُّر المناخ. ويبقى التخفيف من آثار تغيُّر المناخ، وفق قواعد عادلة، هو الهدف الأساسي.