(الجزيرة) - لم يعد البحر الميت ثابتاً في مكانه كما عرفه الزوار والمنتجعات لعقود. فخط المياه الذي كان يلامس شواطئ سياحية معروفة بات يتراجع عاماً بعد آخر، تاركاً وراءه أرضاً مالحة مكشوفة، ومساحات يصعب عبورها للوصول إلى الماء، ومناطق تتزايد فيها مخاطر الحفر والانهيارات.