(الشرق) - مع اقتراب الموعد النهائي لهدف عالمي طموح يقضي بحماية 30 في المئة من اليابسة والبحار من تداعيات تغيُّر المناخ بحلول عام 2030، حذّرت دراسة جديدة من أن معركة إنقاذ الطبيعة لن تُحسم بالخرائط وحدها، بل ستنعكس مباشرة على حياة ملايين البشر الذين يعيشون داخل المناطق المرشحة للحماية أو بالقرب منها.