Sunday 14 Jul 2024 |
AFED2022
 
AFEDAnnualReports
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
مقالات
 
محمد الصيرفي "نيروبي"، عماد سعد "أبوظبي" ـ "البيئة والتنمية" المنتدى العربي للبيئة والتنمية يعلن برامجه من أبوظبي ونيروبي  
أذار (مارس) 2007 / عدد 108
 بعد أيام من إعلان برنامج عمله إقليمياً خلال مؤتمر "البيئة 2007" في أبوظبي، انطلق المنتدى العربي للبيئة والتنمية على المستوى العالمي من مقر برنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي، وذلك بعد حصوله على صفة منظمة دولية غير حكومية، ومنح مقر أمانته العامة في بيروت الحصانات والامتيازات المرافقة.
تطوير سوق عربية مشتركة للمنتجات والتكنولوجيات الصديقة للبيئة كان من بين أهداف مبادرة رائدة أطلقها المنتدى في مؤتمر صحافي خلال الدورة الرابعة والعشرين لمجلس ادارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة "يونيب" والاجتماع البيئي الوزاري العالمي، اللذين عقدا بين 5 و9 شباط (فبراير) في العاصمة الكينية نيروبي، المقر الرئيسي ليونيب. ومن أبرز البنود الأخرى إصدار تقرير سنوي لقياس التقدم الحاصل في الدول العربية في مجال تطبيق المعاهدات الدولية وتطور الأوضاع البيئية ومدى مساهمة المنطقة العربية في المساعي العالمية لحماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية للألفية الثالثة. كما تتضمن برامج المنتدى المسؤولية البيئية للشركات، بما فيها الانتاج الأنظف، والتوعية البيئية بالتعاون مع شبكات اعلامية اقليمية رائدة، والتربية والتشريعات البيئية، وبناء قدرات الجمعيات الأهلية.
دعا إلى المؤتمر الصحافي نائب الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة آخيم شتاينر، وحضره مجموعة من وزراء البيئة العرب ومسؤولي جامعة الدول العربية وممثلي هيئات المجتمع الأهلي المشاركين في الدورة، عضو مجلس الأمناء صالح عثمان. ويضم المنتدى في عضويته جمعيات أهلية وخبراء وشركات خاصة ومراكز أبحاث ومؤسسات اعلامية، بصفة أعضاء، إلى جانب هيئات بيئية حكومية اقليمية ودولية بصفة مراقبين.
خاطب آخيم شتاينر مؤكداً أن "العالم العربي يواجه، كبقية أنحاء العالم، الفرص والتحديات التي تطرحها العولمة. والمنتدى العربي للبيئة والتنمية يأتي في هذا الاطار كمبادرة رائدة تطلق خطوات جدية نحو تحقيق التنمية المستدامة في عصر العولمة، من خلال اطلاق طاقات المجتمع الأهلي والمستهلكين والشركات الخاصة والمؤسسات الأكاديمية والاعلامية".
وأشار شتاينر الى أن "التقرير السنوي لتوقعات البيئة سنة 2007، الذي أعلنه برنامج الأمم المتحدة للبيئة، يطرح بعض التحديات التي تواجهها المنطقة العربية، من الادارة السليمة للمواد الكيميائية والحفاظ على الغابات ومصادر المياه، إلى الأثر البيئي للنزاعات المسلحة. ومن جهة أخرى، يعرض التقرير لانجازات المنطقة في بعض المجالات، مثل نجاحها في خفض انبعاث المواد المسببة لترقق الأوزون. وأتمنى أن ينجح المنتدى في تطوير هذه الانجازات وغيرها إلى مراحل أكثر تقدّماً".
شارك في المؤتمر أيضاً الدكتور حبيب الهبر المدير الاقليمي لـ"يونيب" في غرب آسيا، والدكتور أحمد عاشور وكيل الرئاسة العامة للبيئة في المملكة العربية السعودية. وقد أثنى الأمير تركي بن ناصر، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، على تنظيم المنتدى الذي يسمح بشراكة القطاعين العام والخاص والمجتمع الأهلي في برامج فعلية لرعاية البيئة، ودعاه إلى المشاركة في نشاطات مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، مؤكداً ثقته بأن هذا التجمع البيئي العربي الجديد "سيقدم مساهمة قوية لدعم المساعي العربية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وتمنت وزيرة البيئة العراقية نرمين عثمان أن "يشكل المنتدى اختراقاً في العمل البيئي العربي، لأنه يجمع للمرة الأولى جميع المؤسسات المعنية في منبر واحد، ويعطي هيئات المجتمع الأهلي دوراً محورياً".
وخاطب أمين عام المنتدى نجيب صعب المؤتمر مؤكداً سروره "لاطلاق برامجه على المستوى الدولي من المقر الرئيسي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتحديد، إيذاناً بتطوير التعاون مع البرنامج، الذي بدأ على المستوى الاقليمي منذ فترة الاعداد لانشاء المنتدى". وقال ان "احتلال العرب مركزاً مرموقاً في السوق العالمية الجديدة يتطلب تشجيع رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية والمالية على التعاون في اتجاه انشاء سوق مشتركة للمنتجات والتكنولوجيات الصديقة للبيئة، وتوحيد التشريعات البيئية. وهذا ما سيسعى المنتدى إلى المساهمة في تطويره". وأكد أن المنتدى سيعمل على اقامة علاقات بين غرف التجارة والصناعة العربية ومؤسسات الأبحاث في العالم العربي، لتطوير برامج بيئية مشتركة. كما سيعمل على تطوير قدرات الجمعيات الأهلية البيئية.
وكان صعب قدَّم المنتدى العربي للبيئة والتنمية خلال اجتماعات المجتمع الأهلي العالمي التي عقدت في مقر "يونيب" في 3 ـ 4 شباط (فبراير)، تحضيراً لتقديم توصياتها إلى الاجتماع الوزاري.
 

انطلاقة إقليمية من أبوظبي

كان المنتدى العربي للبيئة والتنمية أعلن عن إنطلاق برنامج عمله اقليمياً خلال مؤتمر صحافي عقده أمينه العام نجيب صعب في معرض ومؤتمر البيئة 2007 الذي أقيم في أبوظبي.

قدم للمؤتمر ماجد المنصوري، الامين العام لهيئة البيئة أبوظبي، الذي نقل تحيات محمد أحمد البواردي، عضو مجلس الأمناء التأسيسي للمنتدى والعضو المنتدب في هيئة البيئة. وعبر المنصوري عن سعادته "بأن يطلق المنتدى العربي للبيئة والتنمية برنامج أعماله من أبوظبي، بعد أن اكتمل إنشاء مؤسساته كمنظمة إقليمية غير حكومية يغطي نشاطها العالم العربي كله". وأكد دعم الهيئة للمنتدى ومشاركتها في برامجه، "إيماناً منها بضرورة تفعيل العلاقات بين القطاعين العام والخاص والمجتمع الاهلي وهيئات البحث العلمي، للوصول الى سياسات بيئية سليمة تتعاون فيها جميع قطاعات المجتمع وتؤدي الى التنمية المستدامة".

ورحبت السيدة فاطمة الملاح، مدير إدارة البيئة والاسكان والتنمية المستدامة في جامعة الدول العربية، بإنشاء المنتدى، منوهة بإطاره التنظيمي "الذي ينطلق من المجتمع الاهلي والقطاع الخاص، لكنه يضم أيضاً الهيئات الحكومية كاعضاء مراقبين". وأشارت الى أن هذه خاصية فريدة في المنظمات الاقليمية، "اذ عادة ما تستضيف المنظمة الحكومية هيئات المجتمع الاهلي كأعضاء مراقبين وليس العكس. ودعت المنتدى الى المشاركة في فعاليات مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، مؤكدة ثقتها بأنه سيكون للمنتدى "صوت قوي يوصل اهتمامات المجتمع المدني، وستكون له إسهاماته الواضحة في العمل البيئي العربي".

نجيب صعب، أمين عام المنتدى العربي للبيئة والتنمية، قال انه "ليس مصادفة أن نعلن انطلاق المنتدى العربي للبيئة والتنمية من الامارات العربية المتحدة، وتحديداً من أبوظبي. فقد جعل الشيخ زايد من أبوظبي عاصمة للبيئة العربية، بعمله الدؤوب لرعاية البيئة وخططه الرائدة التي أرست دعائم التنمية المستدامة. وها هي الامارات تتابع سياسات التنمية الحكيمة، التي تعمل لرفعة الانسان والحفاظ على التوازن مع الطبيعة ومواردها". وأشار الى أن المنتدى سيكون الاطار الذي تلتقي فيه هيئات البيئة العربية والخبراء والمؤسسات الأكاديمية، مع المؤسسات الاعلامية وقطاع الأعمال، على أرضية حوار مشترك لدعم قضايا البيئة والتنمية المستدامة في العالم العربي.

ودعا صعب الهيئات العاملة في مجالات البيئة والتنمية وشركات القطاع الخاص المهتمة بالبيئة للانضمام الى عضوية المنتدى، "الذي يوفر لأعضائه منبراً يمكن من خلاله مخاطبة جمهور أوسع من المهتمين، في القطاعين الخاص والعام معاً. كما يمنح للأعضاء فرصة الانخراط في شبكات اقليمية ودولية، لتبادل المعلومات والمعارف البيئية، عبر تبادل الخبرات. ويتعاون المنتدى مع منظمات ومبادرات مشابهة حول العالم، مما يفسح في المجال للأعضاء للمشاركة في شبكة فريدة تضم قادة البيئة والأعمال والاعلام. وبينما يساهمون في خدمة قضية البيئة في المجتمع الأوسع، يتيح المنتدى لأعضائه تطوير شراكات اقليمية ودولية تساعدهم في مواجهة تحديات العالم المعاصر المتطورة باستمرار".

 
يمكنالاطلاععلىبرامجالمنتدىوشروطالعضويةعلىالموقعالالكتروني www.afedonline.org
 
 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
أبوظبي ـ «البيئة والتنمية» مـصــدر استثمـارات عربيــة في الطاقة النظيفة
دمشق – "البيئة والتنمية" مركز بيئي في تدمر
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
البيئة والتنمية
 
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة - تقرير أفد 2016
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.