Monday 06 Dec 2021 |
AE2016
 
KFAS Sukleen-Averda
Environment and development AL-BIA WAL-TANMIA Leading Arabic Environment Magazine
المجلة البيئية العربية الاولى
 
 
مقالات
 
دبي ـ «البيئة والتنمية» مجموعة الإمارات تقيّم أداءها البيئي  
ايلول 2011 / عدد 162
 

أظهر أول تقرير بيئي شامل لمجموعة الإمارات أن كفاءة انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون الناجمة عن عمليات «طيران الإمارات» أفضل بنسبة 26 في المئة من معدل صناعة الطيران العالمية.

هذا التقرير المدقَّق، الذي يغطي السنة المالية 2010 ـ 2011، قدم تحليلاً لبيانات الأداء البيئي للأنشطة المتنوعة التي تمارسها مجموعة الإمارات، بما فيها عمليات طيران الإمارات، ودناتا للشحن، وأعمال المناولة الأرضية، فضلاً عن سلسلة متنوعة من الأنشطة التجارية، مثل مركز طيران الإمارات الهندسي ومركز الإمارات لتموين الطائرات. وهو ركز على إبراز الآثار البيئية لعمليات المجموعة، وإيجاد أفضل الممارسات البيئية لتحسين أداء موظفيها البالغ عددهم نحو 60 ألف موظف.

أظهر التقرير نجاح المجموعة في تحقيق الآتي:

- بلغ معدل كفاءة التقليل من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون 0,75 كيلوغرام لكل طن كيلومتري، أي أفضل بنسبة 26 في المئة من المعدل المعتمد لدى «أياتا» وهو 1,02.

- وصل معدل كفاءة استهلاك الوقود إلى 4,12 ليتر لكل 100 كيلومتر مقعدي.

- إعادة تدوير 3,3 مليون كيلوغرام من النفايات الناجمة عن الرحلات الجوية من قبل دناتا ومركز الإمارات لتموين الطائرات، وإعادة تدوير 4,9 مليون كيلوغرام من نفايات المباني التجارية والسكنية.

- افتتاح بوابة دناتا للشحن رقم 5 كأول مستودع خال من الكربون في الشرق الأوسط.

- زراعة 175 ألف شجرة محلية في محيط منتجع وسبا وولغان فالي في أوستراليا، الذي تملكه مجموعة الإمارات والحائز على شهادة «صفر كربون».

- إدخال تحسينات على أنظمة الحياة البرية الحيوانية والنباتية من خلال رعاية محمية دبي الصحراوية، التي تعادل مساحتها 5 في المئة من إجمالي المساحة البرية لإمارة دبي.

- فوائد ناجمة عن افتتاح محطة مترو دبي في المقر الرئيسي لمجموعة الإمارات.

- الفوز بجائزة السياحة المسؤولة في الشرق الأوسط لسنة 2010 ضمن جوائز السفر العالمية.

وقال أندرو بـاركـر، نائب رئيس طيران الإمـارات للشؤون البيئية والدولية والعامة وصناعة الطيران: «لا يعتبر هذا التقرير مجرد مادة تبرز أداء المجموعة، بل هو معيار لقياس نجاحنا في جميع ما نقوم به مستقبلاً. وسواء تعلق الأمر بطيران الإمارات أو بعمليات دناتا لمناولة الركاب أو بأي من شركاتنا، فإن مجموعة الإمارات تركز كامل جهودها على رفع الكفاءة البيئية للحد من تأثير عملياتنا على البيئة».

يتمثل أضخم استثمار لمجموعة الإمارات من أجل تحقيق أفضل أداء بيئي في مواصلة رفد أسطول طيران الإمارات بأحدث الطائرات التي تتميز بالكفاءة في استهلاك الوقود، ما يؤدي إلى خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. وبلغ متوسط عمر أسطولها 6,4 أعوام، أي أقل من نصف متوسط صناعة الطيران العالمية البالغ 13,8 عاماً (حسب أياتا 2011). وتقدم طيران الإمارات في التقرير معياراً جديداً لقياس الضجيج يتمثل في عاملين: عامل درجة الضجيج عند الإقلاع وعامل درجة الضجيج عند الهبوط. ويعتمد هذان العاملان على كفاءة الطائرة في استهلاك الوقود، والوزن الصفري للوقود، ومسافة الرحلة، ودرجة الضوضاء المتوقعة فوق مساحة معينة من الأرض. وتلبي جميع طائراتها الأحكام الصارمة لأنظمة الإيكاو في ما يتعلق بالضجيج.

ويتجلى التزام المجموعة برفع كفاءة الوقود، على سبيل المثال، من خلال مشاركة طيران الإمارات أخيراً في برنامج الشراكة الاستراتيجية لدول المحيط الهندي للحد من الانبعاثات (INSPIRE). وذلك بتشغيل رحلتين اختباريتين، الأولى من دبي إلى بريسبين في أوستراليا، والثانية من بيرث في أوستراليا أيضاً إلى دبي. وتهدف المبادرة إلى قياس تأثير «الرحلة المثالية» على البيئة، وقد وظفت طيران الإمارات فيها عدداً من التدابير للحد من استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات الغازية. من ذلك التقليل من زمن تأخير الطائرة على الأرض وسيرها على مدرج المطار، والإقلاع السريع، واتباع صعود وهبوط تدريجيين، واتخاذ أفضل المسارات اعتماداً على تقارير الطقس والحالة الجوية السائدة.

وتجلت نتائج هاتين الرحلتين في توفير أكثر من 6250 ليتراً من الوقود، وأكثر من 16 طناً من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. وتقدر التأثيرات المتوقعة لمثل هذه العمليات على مدى خمس سنوات بتحقيق وفورات تصل إلى 9,6 مليون ليتر من الوقود، و24268 طناً من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون على هاتين الوجهتين تحديداً. وبحساب 63 رحلة أسبوعياً سنة 2011، فإن الوفورات لمدة سنة واحدة تقدر بنحو 2,47 مليون ليتر من الوقود، بالإضافة إلى 6850 طناً من ثاني أوكسيد الكربون.

وقد شكلت رحلتا إنسباير أحدث مثال على المشاركة في هذه الجهود. وكانت طيران الإمارات بادرت إلى تشغيل أولى رحلاتها الاختبارية ذات الانبعاثات المنخفضة عام 2003. وهي عملت مع جهات أخرى في الصناعة لإطلاق مبادرة «المسارات المرنة» فوق المجال الجوي لأفريقيا وآسيا وأوستراليا.

تعمل طيران الإمارات، عند تطبيق مبادرات مثل إنسباير، بالتعاون مع مجموعة من الجهات المعنية، بما فيها هيئة مطارات دبي، خدمات دبي للملاحة الجوية، الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، الإدارة العامة للأرصاد والملاحة الجوية في سلطنة عمان، هيئة مطارات الهند، شركة مطارات المالديف، خدمات المطارات والطيران المدني في سريلانكا، الخدمات الجوية في أوستراليا، مطار بريسبين ومطار بيرث، خدمات الملاحة والحركة الجوية في جنوب أفريقيا، وزارة المواصلات في أبوظبي، بالإضافة إلى عدد كبير من الموظفين والوكالات الحكومية.

 

تبرز أهمية تقرير الأداء البيئي مستقبلاً في ضخامة عمليات مجموعة الإمارات عبر العالم. لذلك ركز التقرير الأول على أنشطة المجموعة في دبي، التي تحتضن غالبية العمليات في ما يتعلق بالبصمة الكربونية. وتعتزم المجموعة توسيع نطاق التقرير في السنوات المقبلة ليشمل أكبر عدد ممكن من العمليات الخارجية.

 

يمكن الاطلاع على التقرير كاملاً من خلال الموقع الإلكتروني

www.emirates.com/english/environment/reports/reports.aspx

 

 

كادر

محمية صحراوية في دبي ومنتجع للسياحة البيئية في أوستراليا

ساهمت مجموعة الإمارات بصورة فعالة في تأسيس وإدارة ورعاية محمية دبي الصحراوية، منذ تأسيسها في العام 2003 لحماية الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض وللحفاظ على الأنظمة البيئية والتقاليد الصحراوية. وهي تؤوي نحو 400 رأس من المها العربي الذي انقرض سابقاً من صحراء الإمارات، و43 نوعاً من الثدييات والزواحف وأكثر من 120 نوعاً من الطيور و57 نوعاً من النباتات.

واستثمرت مجموعة الإمارات أكثر من 125 مليون دولار أوسترالي لإنشاء منتجع وسبا وولغان فالي، الذي صمم وفق مبدأ المباني الخضراء، ويقع على مسافة 100 كيلومتر إلى الشمال الغربي من مدينة سيدني. وقد أصبح عام 2009 رائداً عالمياً في السياحة المستدامة باستحقاقه شهادة «صفر كربون» CarbonZeroCert وبات أول منشأة فندقية في العالم تنال هذا الاعتماد العالمي.

 
 
 
 

اضف تعليق
*الاسم الكامل  
*التعليق  
CAPTCHA IMAGE
*أدخل الرمز  
   
 
بندر الأخضر صديق البيئة
(المجموعة الكاملة)
swfw
test
 
test video
اسأل خبيرا
بوغوص غوكاسيان
تحويل النفايات العضوية إلى سماد - كومبوست
كيف تكون صديقا للبيئة
مقاطع مصورة
 
احدث المنشورات
البيئة العربية 9: التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر - تقرير أفد 2016
 
 
 
ان جميع مقالات ونصوص "البيئة والتنمية" تخضع لرخصة الحقوق الفكرية الخاصة بـ "المنشورات التقنية". يتوجب نسب المقال الى "البيئة والتنمية" . يحظر استخدام النصوص لأية غايات تجارية . يُحظر القيام بأي تعديل أو تحوير أو تغيير في النص الأصلي. لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر يرجى الاتصال بادارة المجلة
©. All rights reserved, Al-Bia Wal-Tanmia and Technical Publications. Proper reference should appear with any contents used or quoted. No parts of the contents may be reproduced in any form by any electronic or mechanical means without permission. Use for commercial purposes should be licensed.